سلطانةُ الوردِ قد مرت بلا وعدِ
في موكبٍ حولهُ الأزهارُ كالجندِ
قالت وقد ضحكت من طهرِ معدنِها
إني لأحسدُ أهلَ الشعرِ في الودِ
يعبرونَ بفنٍ عنهُ يدهشُني
ياليتني كنتُ يوماً ساحراً سردي
إني سأسحرُها إني سأطربُها
واللهُ يغفرُ لي ما كانَ من صدِّ
ما قلتُ شيئاً ولم تهمي الحروفُ لها
وماذا تقولُ حروفُ الخائنِ الوغدِ
لكن همت دمعةٌ حتى سقطتُ بها
ميْتاً على راحتي سلطانةِ الوردِ
قالت وقد سكبت من دمعِ مقلتِها
فيضاً فديتُ شهيداً في هوى دعدِ
كأنها إذ بكت يومَ اللقا وأنا
مجندلٌ بينَ أيديها منَ السهدِ
حوريةٌ من جنانِ الخلدِ قد نزلت
الى شهيدٍ قضى في ساحةِ الوجدِ
sg'hkmE hg,v] r] lvj fgh ,u]