سلطانةُ الوردِ قد عادت منَ الهندِ
إذ أصلحت بينَ وردِ الهندِ والسندِ
مرت على الدوحِ والأزهارُ نائمةٌ
جاءت مسلمةً ليلاً على الشهدِ
شهدٌ صديقتُها الأوفى وتوأمُها
قالت لها أنتِ كل الحبِّ يا شهدي
أما غيابي فشهدُ الروحِ قد عرفت
أسبابهُ والذي قد كانَ
قد أهملت شاعرَ الأزهارِ عن قصدِ
لم تهدِ إلا شذى الإعجابِ لا الودِّ
قالت لها الشهدُ في أثناءِ غيبتِكم
دخنا بحربِ صواريخٍ بلا عدِّ
صاروخُ وردِ بلادِ الفرسِِ متجهٌ
لوكرِ وردِ يهودِ الشرِّ والحقدِ
فإن رموهُ بصاروخٍ ليصدمهُ
تعانقا في السما في لحظةِ الصدِّ
كغيمتينِ على عَمَّانَ ذاتَ مسا
تواعدت والتقت ليلاً على الوعدِ
لسنا بحربٍ وما ذقنا معاركها
لكننا من بلاوي الحربِ في جهدِ
إذا الصواريخُ ما مرت مسلمةً
تقومُ صفارةُ الإنذارِ بالردِّ
قالت وقد ضحكت سلطانةُ الوردِ
قد صرتِ شاعرةً ياشهدُ من بعدي
فقالتِ الشهدُ هذي الحربُ مزعجةٌ
لا تضحكي وانصحي فالنصحُ قد يسدي
قالت يقالُ لنا ردُّ السلامِ لمن
سلمَ ذا واجبٌ...فالنصح لا يجدي
فقالتِ الشهدُ مادامَ السلامُ كذا
فأصلحي مثلما قد كانَ في الهندِ
قالت لها هذهِ الأزهارُ مجرمةٌ
قد سفكت دمَ وردِ الشامِ واللدِّ
لذاك أصدرتُ مرسوماً بنفيهما
من بعدِ شطبهما من أمةِ الوردِ
sg'hkmE hg,v]A r] uh]j lkQ hgik]A hg,v]A sg'hkmQ