| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الخواطر وعذب الحروف خوالطر,كلمات,خاطرة,نص أدبي " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| هات يدك… لا لأحكي ألف ليلة وليلة فقط، بل لأفكّك الزمن كما لو أنه جملةٌ طويلة بلا فاصلة،
نمشي داخلها ونحن نظن أننا أحياءنمشي بمرتفعات وذرنغ ، بينما نحن… مجرد لحظة راهنة أو أقرب الى العطر و وعيٍ يتردّد. كنتُ أخرج من مئة عام من العزلة، على ظهري مدينة كأحدب نوتردام ، أحمل تاريخًا لا يخصّني وأدخلك كأنك الاستثناء الوحيد الذي لا يورّث الألم. قلتَ لي يومًا يا فتاة لست انجيليك ولست بطلا من هذا الزمان إن الحبّ لا يُقاس،هو كمجهولة نهر السين لكني رأيته يذبل ببطءٍ داخل الحب في زمن الكوليرا، ينتظر… ينتظر حتى يفقد ملامحه،او يصبح كالمسخ ثم يسمّون ذلك الحب المحرر وأنا، كنتُ أفكّكك كما تُفكّك الجمل عوليسيس، أدخل رأسك، أتيه بين أفكارك، أرتّب نصف حياة كأنها بيتي، ثم أخرج… كالغريب ،بلا وطن أظن أنني سأخون وطني يوما هل تذكر أول مرة عبرتُك فيها؟ كنتَ مدينةً تشبه ناس من دبلن، كل زاويةٍ فيها تحكي ظل الريح لكن لا أحد يجرؤ على الاعتراف. قلتَ: أتكتبين لي وصية فضحكت، فأنا لا أملك إلا قلبي، وقد تركته هناك… في سطرٍ ضائع من الوصية الحمراء حيث لا أحد يعود ليقرأ عن مئة عام من العزلة كنتُ أبحث عن زرقةٍ تشبه النجاة، فوجدتك سماءً مفتوحة كنت كل أزرق السماء بالنسبة لي ولعيني لكنني لم أكن طائرًا، كنتُ السقوط … أتهجى الطيران متأخرًا. في تلك اللحظة التي لا تُمسك كنتُ أنا كارنينا عند سكة القطار وكنت انت الأمير الصغير لا ماضٍ ينقذنا، ولا مستقبلٌ يتكفّل بكارثة كعام الطوفان قلتُ لك: لا تعاملني كحكاية أنا لست فتاة من ورق، لن أطير حين تملّ، ولن أختفي حين تغلق الكتاب. كنا نحاول أن نصنع سلامًا صغيرًا، لكن الحرب كانت تتسلل بيننا، أكبر من أن تُروى كـ الحرب والسلم، وأقرب إلى همسةٍ تكسر ضلع الصمت. كنتَ تعرف أنني أقرأك بالرائحة، كما لو أنك صفحة من عطر برائحة سبتمبر أتعقّبك بحواسي، وأضيع فيك… حتى آخر أثر. وكلما ابتعدت، كنتُ أعود إليك يا صاحب الظلٍّ الطويل، تمتد كحكايةٍ منسية في ظل الريح، حيث الكتب لا تموت، بل تنتظر من يعيد فتح جروحها. أحببتك… كما تُحب العاصفة بيتًا هشًا في مرتفعات ويذرينغ، بكل القسوة الممكنة، وبكل الصدق الذي يؤلم. وكنتَ أنت الجريمة والعقاب وتسعى للنجاة، كأنك أحد الليالي البيضاء أو كأنك بطلٌ خرج لتوّه من كونت مونت كريستو، تحسب الخسارات، وتخفي قلبك في خزنة الانتقام. أما أنا، فكنتُ أرتديك كليلٍ كامل، أسود… يليق بي، كعنوانٍ من الأسود يليق بك، لا لأنني حزينة، بل لأنني لا أؤمن بالنهايات البيضاء. وفي خوفٍ لا اسم له، كنتُ أصلّي… لا لأجلك، بل لأفهم لماذا يشبهك هذا الرجفان، كأنني داخل صلاة الخوف، أبحث عن طمأنينةٍ لا تأتي. وفي النهاية أو ما يشبه النهاية أدركتُ أنني أحببتك أكثر مما ينبغي ، ووخذلتني مع اني لا أستحق بل كما يحدث في الكتب التي لا تُنسى: بكامل الفوضى، بكامل الوعي، وبقلبٍ… يعرف منذ البداية أن النجاة لم تكن ضمن لحن كويتزر أبدا ناريس.... حصري...29.4.2026 .lk fgh thwgm | |
الساعة الآن 07:02 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||