.
.رب أخ لم تلده امك
فأين تجده
أخ يسندك ويواسيك
تجده… حين تضيق بك الدنيا
في شخصٍ يربّت على قلبك قبل كتفك،
يفهم صمتك كأنه كلام،
يقرأ تعبك من نظرة عابرة.
تجده في موقفٍ لا يُشترى،
حين يقف معك لا لأنك على حق،
بل لأنك له… وهو لك.
ذاك الأخ لا تلده الأمهات،
بل تلده المواقف،
وتُرضعه الأيام صدقًا،
يكبر بينكما الوفاء دون مواعيد.
هو الذي إن مِلتَ… عدّلك،
وإن سقطتَ… أقامك،
إن ضحكتَ… شاركك،
وإن بكيتَ… سبق دمعتك بصبره.
فإن وجدته… تمسّك به،
فهو نعمة لا تُعوّض
الأخوة
عالم . لا
يعرفه الا الأوفياء
الأخوّة عالمٌ لا يدخله إلا الصادقون،
ولا يفهم أسراره إلا من عرف معنى الوفاء،
فهي ليست كلمات تُقال…
بل مواقف تُخلّد في القلب قبل الذاكرة.