أؤمن أن الكتابة ليست كلماتٍ من لغة،
بل إحساسٌ يُعاش… ثم يُكتب عنه.
وهكذا فقط تُقال الحقيقة بأمانة.
حتى القصائد لم تعد تطلب وزنًا بقدر ما تطلب صدقًا.
ولم أدرك إلا متأخرة
أن الإحساس الوحيد الذي يُعاش بحذرٍ كامل هو…
الحب.
عندما ارتجف الباب تحت أصابعي لأول مرة،
هربت.
لأن رهبة الوقوف أمامه كانت أقسى من احتماله.
بعض الأبواب
يجب أن تحملها في قلبك
دون أن تزعج ما بداخلها.
لا تفتح…
ولا تطرق.
الوقوف أمامها،
والانتظار،
أثقل من أنفاسٍ متعبة.
كتبتُ على الباب جملةً
بدأتها بكلمة:
(سيدي)،
وختمتها بابتسامةٍ مهذبة
تُخفي أكثر مما تقول.
وبكيت خلفها بجنون.
ماذا لو كان الباب خوفًا؟
وكان الذكاء…
ألا نطرق الخوف؟
ولأنني لا أملك ورقةً تحدد مستقبلي،
لا يعني أن أطرق بغباء.
أنا لست طالبة هنا،
لكنني مسؤولة.
طرقةٌ واحدة
قد تشرح جهدي كله.
طرقةٌ واحدة
قد تتحدث عني أكثر من ألف كلمة.
وبطرقةٍ واحدة
أسقطت النساء من داخله —
ولم يكن قصدي إلا الاقتراب.
لكن كلما اقتربت أكثر
كان شيءٌ مجهول يهمس لي:
مع كل خطوة
ستفقدين شيئًا منك.
الحب…
يشبه محاولة إمساك الماء.
ينهار هربًا،
لكنّه — دون قصد —
يروي أطراف أصابعك.
وأنت هناك،
تستمتع دون أن تشدّني إليك.