مآ قرأته نصٍ مكتوباّ بيدٍ ترتجف لكنها تعرف تماماً ما تشعر به.
" البدر"
يبدو أن الباب الذي تتحدثين عنه لم يكن باباً من خشب
بل بابًا من روح باباً لا يُفتح بالمفاتيح بل بالشجاعة
ولا يُغلق إلا بالخوف
أعجبني كيف جعلتِ الطرقة الواحدة ميزاناً للنية
وكيف صار الاقتراب امتحانًا للذات أكثر منه محاولة للوصول إلى الآخر.
فالحب كما قلتِ ليس حدثًا يقع
بل مساحة نخسر فيها أجزاءً صغيرة منّا كلما تقدّمنا خطوة.
ومع ذلك هناك حقيقة خفية في كل ما كتبتِ :
انه لم تهرب من الباب بل من نفسك أمامه.
احتمال أن يُفتح واحتمال ألّا يفتح
من ثقل الانتظار ومن قلة الأمل
من صدقك الذي تخافين أن يراكِ به أحد.
الحب ليس ماءً فقط.
هو أيضًا المرآة التي نرى فيها ما لم نجرؤ على النظر إليه من قبل
وما ترويه على أطراف أصابعك هو الدليل الوحيد
على أنكِ ما زلتِ حيّة بما يكفي لتشعري.
ربما الفكره ليس في ألا نطرق الخوف
بل في أن نعرف متى نطرق
ومتى نكتفي بالوقوف أمامه دون أن ننكسر.
استمتعت بقراءة النص
دمتي بخير ،,