إلى من يهمّه الأمر…
إلى الحياة، أو الزمن، أو أي جهة لا تملك عنوانًا واضحًا،
أقدّم هذه الشكوى باسم جيلٍ وصل منتصف الطريق
دون خريطة،
وبأسئلة أكثر من الإجابات.
نشتكي من مرحلة يُقال لنا فيها إننا في “عزّ الشباب”،
بينما نشعر أننا في عزّ الحيرة.
نملك وعيًا أكبر من أعمارنا،
وضغطًا أكبر من قدرتنا،
وأحلامًا لم تجد بعدُ بابًا مفتوحًا.
نشتكي من مقارنة لا ترحم،
ومن سباق لم نختر دخوله،
ومن صوت داخلي يلومنا
كلما تأخرنا خطوة.
نشتكي من الخوف من الاختيار
والخوف الأكبر من الخطأ،
ومن شعورٍ ثقيل بأن الوقت يركض
ونحن نحاول فقط أن نفهم.
هذه ليست رسالة ضعف،
بل طلب فهم.
نريد مهلة إنسانية
لنتعثر،
لنتعلم،
لنعيد تعريف النجاح بطريقتنا.
نرجو التعامل بلطف مع من هم في ربع العمر،
فهم ليسوا متأخرين…
هم فقط يبحثون عن أنفسهم.
وتفضلوا بقبول الشكوى
مرفقة بصبرٍ طويل
وأملٍ لم ينطفئ بعد.
اي هذه من أزمة
انها أزمة ربع العمر
احتاج الى رأيك 🔍🤝
مالذي شعرت به وانت تقرأ هذه الرسالة
مالذي تنصح به لكل من عاش هذا التجربة
وكيف تستطيع حله 🍃💐