![]() |
رسالة شكوى إلى أحدهم
إلى من يهمّه الأمر…
إلى الحياة، أو الزمن، أو أي جهة لا تملك عنوانًا واضحًا، أقدّم هذه الشكوى باسم جيلٍ وصل منتصف الطريق دون خريطة، وبأسئلة أكثر من الإجابات. نشتكي من مرحلة يُقال لنا فيها إننا في “عزّ الشباب”، بينما نشعر أننا في عزّ الحيرة. نملك وعيًا أكبر من أعمارنا، وضغطًا أكبر من قدرتنا، وأحلامًا لم تجد بعدُ بابًا مفتوحًا. نشتكي من مقارنة لا ترحم، ومن سباق لم نختر دخوله، ومن صوت داخلي يلومنا كلما تأخرنا خطوة. نشتكي من الخوف من الاختيار والخوف الأكبر من الخطأ، ومن شعورٍ ثقيل بأن الوقت يركض ونحن نحاول فقط أن نفهم. هذه ليست رسالة ضعف، بل طلب فهم. نريد مهلة إنسانية لنتعثر، لنتعلم، لنعيد تعريف النجاح بطريقتنا. نرجو التعامل بلطف مع من هم في ربع العمر، فهم ليسوا متأخرين… هم فقط يبحثون عن أنفسهم. وتفضلوا بقبول الشكوى مرفقة بصبرٍ طويل وأملٍ لم ينطفئ بعد. اي هذه من أزمة انها أزمة ربع العمر احتاج الى رأيك 🔍🤝 مالذي شعرت به وانت تقرأ هذه الرسالة مالذي تنصح به لكل من عاش هذا التجربة وكيف تستطيع حله 🍃💐 |
رد: رسالة شكوى إلى أحدهم
برأيي ان النقاش هنا يعبر عن وعي عميق
يمر به جيل في مرحلة التشكل وليس الفشل أزمة ربع العمر ليست دليل ضياع بل نتيجة اتساع الرؤيه وكثرة الأسئله وتضارب المعايير قوتها أنها أعادت تعريف الحيره كمرحله إنسانيه طبيعيه ومنحت شرعيه للتعثر والبحث والبطء التكامل الحقيقي يبدأ حين نتصالح مع هذه المرحله وندرك أن الوضوح لا يسبق الطريق… بل يولد أثناء السير سعدت بالمرور والمشاركه بموضوع تقبلي كل الاحترام والتقدير |
رد: رسالة شكوى إلى أحدهم
الحياة هذه رحلة وانت ربان
هناك ربان بقي كانت أولوياته الأمان فلم يبحر وهناك من حدد الوجهة . قل جزيرة الكنز لما وصل عرف انه لم يصل لشيء واخر من افرط في الاستعداد على الشاطى حتى جف البحر وهناك من رضي بقواعد اللعبه خوف جوع نقص أموال انفس وعاش الرحلة الرحلة هذه تشبه رواية الخميائي قد تجد الكنز في الرحلة نفسها او ربما تكتشف انه كان في نقطة البداية المهم ان تعيشها . لا تدعها تفوتك موضوعك خلطه بين خاطره ونقاش شكرا لك اناقة |
رد: رسالة شكوى إلى أحدهم
قد ننقادُ كرهاً نحوَ مقاصلِ الاختيار، وقد حُشِرنا في زاويةٍ ضيّقةٍ، حيث لا خيارَ يُباينُ الأوحدَ! لعلَّه يكونُ سأمًا وضجرًا من تصديرِ المصائبِ، أو دحرجتِها إلى الأمام، هي تعابيرُ الحكايةِ التي ينزفُ حبرُها دمًا، تصرخُ في كلِّ قطرةٍ منه أملًا مشنوقًا في طِمارِ الأنانية، وتتمتمُ بالألمِ المستترِ في صدى الصمتِ البارد. نعيشُ وكأنّنا في غابةٍ، غالبُ قاطنيها من السّباعِ الجائعةِ، التي تنظرُ إلى كلِّ حركةٍ تُحرّكها أوراقُ الأحراشِ على أنّ خلفَها فريسةً، تدعوكَ لتناولِها على مائدةِ الهناءِ، حيثُ تصرخُ الأشجارُ في خجلِها، وتئنُّ الأرضُ من وطأةِ الأقدامِ العابثة. ما عادَ لفصولِ السنواتِ فوارقُ مناخٍ بعدما تساوى فيها الضدّان، مكفهرةٌ هي الحروفُ، حيثُ تولدُ ثَكلى تنوحُ في صفحاتِ كاتبِها، تُسافرُ بين الألمِ والرجاءِ، وتكتبُ على جدرانِ الزمنِ خيالاتٍ متقطعةً كالشمسِ الغاربة. عاجزٌ وهو يطاردُ فراشاتِ الأملِ، وهو يدوسُ على عظيمِ الألمِ، يُمنّي نفسَه بأنّ الغدَ يكونُ الأجملَ، وكأنَّ الحياةَ ما عادَ يكتنفُها ويُلوّنُها غيرُ الباهتِ من السّواد، فيظلُّ صدى الأنينِ يلاحقه، ويُهمسُ في أذنه أنّ الضوءَ آتٍ ولو بعدَ طولِ ليلٍ دامٍ. |
| الساعة الآن 01:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~