شو هالكلام قوي ومليان إحساس، كأنك ماشي بمتاهة جوا نفسك ومش لاقي طريق. بالبداية في ضياع واضح، إنك مش شايف حالك ولا حاسس فيها، وحتى الضحك والصوت صاروا أشياء بعيدة عنك… وهذا بيوصل إحساس قوي بالفراغ.
والأقوى إنك وصفت العتمة كأنها شي مريح، والأرق كأنه هدية… هاي مرحلة الإنسان لما يتعود على تعبه لدرجة يصير جزء منه. بس مع هيك، ما كان النص كله استسلام.
بالنهاية في صحوة، في لحظة وعي… لما حكيت ״استيقظت من غفلتي ״ حسيتها نقطة تحوّل. كأنك فجأة شفت الصورة كاملة.وآخر جملة فيها تحدي وغموض بنفس الوقت، “لن أتفقدني أبداً”، كأنك قررت تواجه حالك بدل ما تضل تراقبها من بعيد.الي قريتو شفت فيه انك موجوع، بس مش مكسور. فيه قوة مخبّاية بين السطور