04-20-2026, 09:26 AM | #4 |
 | 𝔾 عضويتي » 1528 | | 𝔾 جيت فيذا » Apr 2026 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (07:41 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
106 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
104
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
66
|
| 𝔾 النقاط
»
227772673
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: في حضرة الـبُــزُق.
نصك أيها المحال نص لا يُقرأ بقدر ما يُعاش كعاصفةٍ داخلية… كأن الروح فيه تقف عند نافذةٍ موحشة، تُحدّق في ذاتها ولا تتعرّف عليها، وتخشى في ذات اللحظة أن تفعل.
ألمس به الحزن الذي لا يصرخ، بل يتمدّد بهدوءٍ قاتل، كضبابٍ ثقيل يبتلع الملامح دون أن يترك أثرًا واضحًا للفقد.
إنّه أسى من النوع الذي كانت ستعرفه جيدًا قلوبٌ أنهكها الانتظار، حيث لا يكون الألم حدثًا عابرًا، بل طبيعةً جديدة للوجود.
نصك مشبعٌ بعزلةٍ حادّة، عزلة لا تأتي من غياب الآخرين، بل من غياب الذات عن نفسها؛ كأنك تسير في سراديب داخلية مظلمة، تتلمس الجدران ولا تجد بابًا يُفضي إلى ضوء.
وحتى حين يلوح النور، لا يمنح خلاصًا، بل يزيد الإحساس بالانكشاف والضعف هنا تبلغ المأساة ذروتها.
نصك يختلط فيه الحنين بالفقد، دون أن يكون هناك شيء محدد يُشتاق إليه، وكأن الحنين ذاته صار يتيمًا. كل عبارة فيه تحمل ارتعاشة روحٍ تخشى أن تتلاشى، ومع ذلك لا تملك القوة لتتشبث بالبقاء.
.
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:04 AM
|