| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية مقالات, نصوص, فلسفة, تطوير ذات, قيم, اجتماعي, ديني’, النقد الأدبي " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| السلام عليكم الفيلسوف فوكو كان ذكي جدا عندما كتب تاريخ الجنون وتتبع الجنون من شخص محكوم عليه بالإعدام إلى مريض يستحق المساعدة هنا اتتبع التعامل مه العوام عموما مع التخصيص فترة ظهور المفكرين الاسلاميين حتى حرب إيران بهدف تسليط الضوء وليس الحكم في الدوري الانجليزي وضعوا دقيقه واحدة توقف وسط المبارة يفطر فيها اللاعبين المسلمين قبل أيام وعندما توقف اللعب لمدة هذه الدقيقة استهجن الجمهور استهجان كبير بيب غوارديولا وكعادته في المواقف الشجاعة جلد فيها الجماهير واسكتهم هذا الموقف جعلني أتوقف مع حال العامة أين وصل شوبنهازر مثلا كشف ضبابية هيجل وانه يتعمد أن يضع كلمات في سياق فارغ لامعنى له بقصد التشويش لكنه أخطأ خطأ كبير ان راهن على العامة ذهب وتحدى هيجل ووضع محاضراته في نفس وقت وقت محاضرة هيجل وكان واثق ان الطلاب سيحضرون له .الا ان هذا التحدي قصم شوبنهاور. وهنا يظهر انه لم يكن ذكي كفاية ثمامة الاشرس استاذ الجاحظ وكثير ماذكره في البخلاء كان مقرب جدا من المأمون . المأمون عرف بميله للعلوييون لكن ثمامه كان معتزلي كحال معظم فلاسفة المسلمين وجر المأمون للاعتزال وفعلا معروف ان المأمون كان من المعتزلة . ثمامه كان يحتقر العامة ويستهين بهم يقول ومالعامة؟! لقد ساواهم الله بالإنعام ام تحسب ان أكثرهم يسمعون او يعقلون بل هم اضل سبيل وهنا وقع اصطدام المعتزلة بالعامة لانهم كان يرون ان عليهم عبء الاجتهاد والتفكير واستمر الحال حتى بعد المأمون إلى المتوكل الذي أعاد ضبط بوصلة المجتمع وظهر وقتها مصطلح أهل السنة والجماعة وتوارى المعتزلة خلف التقيه هربا من العامة الا أن العوام قويت شوكتهم وتضرر منهم مفكرين كبار مثل ابن حيان التوحيدي وابن جرير الطبري الإسماعيليون كانوا أذكى تجنبوا الاصطدام مع العامه وازاحو من على كاهلهم عبء الاجتهاد قسموا الناس إلى عامة وخاصة والخاصة هم الوحيدون المخولون بالنظر العقلي اما العامة فعليهم الاتباع والتقليد . حتى الخاصة جعلوهم طبقات . الغزالي وهو رأس المتصوفه رغم انه كان عدو شديد للاسماعليه الا انه استفاد منهم وكان يقول أن العامة يجب أن يعرفو من أمور دينهم الطاعة والتسليم واخذ الحق من مصادره وبه تصلح أمور دينهم ودنياهم. والمتصوفه معروف عندهم القطب ويزعمون انه لايساويه احد في المعرفة حتى يقبضه الله بعد هذا جاء ابن باجة في فلسفة ( التوحد) وكأن يقول أن المجتمع يطغى على الفرد فيعطله ويدنسه بالعادات والاعراف والجهالات ..... اي انه يأس من العامة خير من هؤلاء ابن رشد و ابن الطفيل في حي بن يقظان ليقول اننا لايجب ان نترك العامة في ضلالهم وخالطوهم لتعليمهم وارشادهم ولكن بقدر عقولهم هذا كله جعل كل سلطه تحاصر عوامها وتمنحهم سردية تخصهم تكبلهم بها ومع مرور السنوات سدت ثغرات كل سرديه تتشابك القيود واصبحت اكثر أحكام وقليل جدا ان تجد مجتمع يتمرد يكشف الثغره في القيد ويخرج منها حتى اوربا التي تفتخر بالتنوير كشفتهم دقيقة في مبارة مرة قدم سبينوزه كان يهودي احترم كثيرا في هذا الفيلسوف تضحيته انه رفض كل محاولات اليهود لاسكاته عرضوا عليه مقابل ذلك راتب فرفض واكبر من ذلك عرضوا كرسي جامعي ليسكت فرفض بحجه ان العامة تحتاج من يكشف لهم واختار ان يعيش فقيرا في شدة التقشف مؤمن بأن العقول لاتباع ولا تشرى تمسك بمهنته الصعبه في صقل العدسات فقط من أجل أن تبقى افكاره وقد قتلته هذه المهنه بعد ان إصابته بالتهاب رئوي . توفي في شبابه وهو لايملك من لن ينشر كتبه سقف النقد مرتفع قفله تقبل الله طاعتكم jhvdo hgu,hl hgykhl jhvdo | | التعديل الأخير تم بواسطة عاقل المجانين ; 03-07-2026 الساعة 02:26 AM
الساعة الآن 08:19 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||