نصّ جميل أخت رانيا يضاف الى بقية إبدآعآتك
ليست كل حكآية يُتهرّب منها هزيمة قد تكون حكاية إنسانٍ ظلّ طويلًا
يحاول أن يكون أقرب إلى الضوء مما يسمح به قلبه
كل تأجيل ليس ضعفاً بل محاولات بقاء
محاولات لترتيب الفوضى بما يكفي كي لا ينهار كل شيء دفعة واحدة.
لأن الحقيقة حين تأتي لا تأتي وحدها تأتي ومعها كل ما ظنّ أنه انتهى
وكل ما دفن تحت طبقات من الانشغال والضحك سيأتي ومعه
النسخة التي أريد تكوينها وأصبحتِها
لكن ما لا يرى وسط الليل الطويل هوا انه أمل ما زال فيه شيء يقاوم
شيء يجمع الشظايا شيء يرفض أن يترك الراوي يكتب النهاية وحده
وما دام هذا الشيء موجوداً فالحكم ليس نهائياً
والصفحة مهما اتّسخت ما زالت قابلة لإعادة الكتابة.
ربما الحبرهو نفسه الذي كُتب به الحكم
ومن قال إن الأحكام لا تُمحى؟
ومن قال إن اليد التي كتبتها لا تستطيع أن تعيد صياغتها .؟
وكل شخصٌ يملك شجاعة الاعتراف بالخوف
كوني بخير ،,