للاسف الانسان في لحظة ضعفه يشبه بيتًا انطفأت انواره
فيحسب كل طارقٍ بمثابة رحمة وكل مستمع شخص يؤتمن على اسراره
غير ان التجربة كما قلت تعلّمنا ان ليس كل أذن مأوى ولا كل كتفٍ سند
مع جلوسي مع بعض المعارف رأيت من يبتسم لصاحب الوجع نهارا
ثم يجعل من وجعه مادةً للسمر ليلًا
وهذه حقيقة موجودة في كل مكان للأسف
غير انك حينما تعطي وجعك وسرّك لأحد فكأنك اعطيته خنجرًا بيده يطعنك بها في اي وقت
موضوع رائع جدًا ومميز
يستحق القراءة مرارًا وتكرارًا
سلمت ويعطيك العافية يارب