فأنتشلوا كل مَ يعبر عني
وتركوا لي شفتآن مقوستان
وتقطيبةً تعلو الحاجبان
وقلبٌ ورقي جبآن
ومشآعرٌ يلعب بها الزمآن
ودموعٌ گ ثوران البركآن
لا عيبٌ في ولا نقصان
سوى أن أمي لم تنمي
في محتوى النكرآن
ف هي لم تعلم بأن
يوجد للبشر نوعآن
بشرٌ و وحوشٌ مستعرة
تلتهم كبد الأنسان
وتتركه يجابه الازمان
من دون حمايةً أو أمان
أمي
سلمتِ لي يَ نبع الحنان
فقلبكِ عبيره الفل والريحان
ولكن الوحوش ألتهموا
قرةُ عينيكِ بهدوءً وأطمئنان
وأصبحت طريحةُ الخذلآن
وقلبها يعزف جميع الألحان
گ ربابةٍ بيد فاقد الأوطان