| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| - يُحكى أنّ أعرابياً كانَ يَسكِن بِجوارِ الحَسن بن عليٌ رَضيِّ الله عَنْهُمَا، وقَد أصابهُ الْفَقْرَ والعوز الشَّدِيدِ .. -فَقَالَتْ لهُ زوجته : اذهب إلى الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً .. - فقال لها : أخجل من ذلك، فقالت إن لم تذهب أنتَ ذهبت أنا .. - فأجابها بأن سيكتب إليه ، وكانَ شاعراً ، فكتب للحسن بيتين من الشعرِ قال فيهما : لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري . إلا بقية ماء وجه صنته ُ عن أن يباع وقد وجدتكَ مُشتري . وأرسلها إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما ، فقرأها الحسن وبكى ، وجمع ما عنده من مال وأرسله إليه .. - وكتب له : عاجلتنا فأتاكَ عاجل برنا طلاً ولو أمهلتنا لم نقصرِ . فخذ القليل وكنْ كأنكَ لم تبع ما صنتهُ و كأننا لم نشترِ . #لسان العرب ,كم لغتنا جميلة ، وكم في تاريخنا من عبر وأخلاق ومروءة . lhx hg,[i ghdEfhu !! | |
|