إن غرّبكِ الغضب أو شرّقكِ الرضا
الحالُ عندي سواسية
فَ لنْ تجديّ رجُلٌ يحملُ صفاتي وَ هذياني
وَ وفائي ..،
لم أعُد اخشى عودتكِ أو رحيلكِ لِ أنكِ باقية
منذُ الأزل في قلبي وعيناي،
فَ كُلما شعرتِ بِ أني أقسو عليكِ ، إعلميّ أنكِ
أستوليتيّ على فؤادي و عقلي..،
و كُلما شعرتِ بِ أني أنفيكِ خارج حياتي ، إعلميّ
أنَّ حضوركِ فيها تفزُ لهُ الجوارح ..،
ثورة الكبرياء التي ترينها متوسدة عيناي ، ما هيَّ
إلا فخرٌ وإعتزاز بكِ ومن أجلكِ.
منذُ أول وهلة عرفتكِ فيها و أنا أشعرُ بِ أنكِ
منظومة حياة تتشكل في جسد أُنثى غنيّة بِ الحُب..،
فَ لا داعيّ لِ كيد النساء وكُل الحروف الموجعة !
،
سَ أخبركِ بِ أشياءٍ عني لا تقبل الإحتمالات
او الخضوع :
لديّ حُبٌ نقيّ لا يتلوث ،
و حنانٌ صاخب لا يهدأ ،
و وفاءٌ دائم لا يزول ،