أحببتُ شعركَ قالتِ الحسناءُ
إني لتجذبني لهُ الأهواءُ
شعرٌ تدرّج خطوُهُ متثاقلاً
ينسابُ عذباً ليسَ فيهِ قذاءُ
ولَهُ بحقٍ منطقٌ خاصٌّ بِهِ
يهوى الطرافةَ ليسَ فيهِ عناءُ
إنِّي لَآكلُ بالفؤادِ كلامَهُ
في لهفةٍ وكأنهُ حلواءُ
قد كدتُ في رمضانَ ألثمُ حرفهُ
لولا حياءُ النفسِ والرقباءُ
صدقت بثينةُ إنَّ هذي قصةٌ
حدثت بيومٍ كانَ فيهِ سخاءُ
طبخت بذاكَ اليومِ هندٌ شربةً
لما أتاها يسألُ الفقراءُ
قالوا لها أينَ التقاطيعُ التي
معها وعيشُ الشامِ والبقلاءُ
أتجودُ شيخاتُ السخاءِ بشربةٍ ؟
ما هكذا يا شيخةُ الكرماءُ
فسرت لمطعمِ عمَّ أحمدَ تشتري
منهُ التقاطيعَ التي قد شاؤوا
فرأت قلوباً كالأصابعِ قُطِّعت
في الصاجِ يقلبُ بعضها الشواءُ
صرخت وقالت ويحَ قلبٍ هائمٍ
قد أحرقتهُ بصدِّها الحسناءُ
قالت بثينةُ صهْ ولا تكمل لنا
إنَّ الغواني والزجاجَ سواءُ
فتأدبوا وترفقوا وتلطفوا
لا تعبثوا فيهنَّ يا شعراءُ
Hpffj auv; rhgj hgpskhx hgpskhx auv;