| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ![]() . في زمن الخلافة " العباسية " . ولد " عبد السلام " بن رغبان . المعروف بـ " ديك الجن " . شاعر حمص الذي لم يكن يشبه " أحدا " . لا في " لغته " و لا في مصيره . . . أحب ديك الجن " ورد " . جارية نصرانية فـ أسلمت و " تزوجها " . و كان " الحب " بينهما نارا لا تخبو . لكن حين غاب لـ يكسب " قوتا " . دس له أحدهم سم " الشك " . . . عاد و في قلبه " خنجر " و في يده آخر . قتلها ثم اكتشف أن ما بلغه كان " كذبا " . و أنها كانت له " وحده " قلبا و جسدا . ندم ديك الجن لكن " الندم " لا يعيد الحياة . . . فـ كتب فيها " شعرا " يقطر وجعا . كـ أن كل بيت منه محاولة " غفران " . و كل قافية " اعتراف " لا يقال إلا بعد فوات الأوان . . . مشهد تخييلي قصير يعيد تصوير لحظة " ندم " ديك الجن . بعد أن قتل محبوبته " ورد " . . . في غرفة ضيقة من " ضوء " خافت . جلس " ديك الجن " وحده . و " الليل " ينسدل على قلبه كـ ما ينسدل على المدينة . . . كانت يداه ترتجفان لا من " البرد " بل من الذنب . أمامه رقعة من " ورق " . و ريشة لا تكتب بل " تنزف " . كلما حاول أن يكتب سال " الحبر " كـ دم لا يتوقف . . . همس لـ نفسه كـ أنما يعتذر لـ " الفراغ " . يا " ورد " ما أنتِ إلا زهرة ذبحتها بـ يدي . فـ هل يغفر " التراب " ما اقترفته الجراح . . . ثم كتب بـ صوت يشبه " البكاء " . جس الطبيب يدي جهلا فـ قلت " له " . إن المحبة في قلبي فـ خل " يدي " . . . تذكر " عينيها " حين كانت تضحك . و تذكر كيف صدق " الوشاية " . و كيف لم يسألها لم يمنحها فرصة واحدة لـ " النجاة " . . . قام من مجلسه و سار نحو " النافذة " . ينظر إلى السماء كـ أنما يبحث عن " وجهها " بين النجوم . قال قتلتها و قتلت في قلبي " الحياة " . فـ هل يبعث " الحب " بعد أن يدفن . . . ثم جلس و كتب آخر ما استطاع أن يبوح " به " . يا قاتلي ما ذنبي سوى أنني أحببتك " حبا " لا يحتمل . . . في تلك اللحظة لم يكن ديك الجن " شاعرا " . بل كان رجلا يكتب على " قبر " لا على ورق . و كان الشعر لا وسيلة لـ " التفاخر " . بل " كفارة " لا تكفيها القصائد . . . و آنسة عذب الثنايا " وجدتها " . على خطة فيها لـ ذي اللب " متلف " . فـ أصلت حد السيف في حر " وجهها " . و قلبي عليها من جوى الوجد " يرجف " . . . فـ خرت كـ ما خرت مهاة " أصابها " . أخو قنص مستعجل " متعسف " . سـ يقتلني حزنا عليها " تأسفي " . و هيهات ما يجدي علي " التأسف " . . . " العقاب " الموضوع الأصلي: ديك الجن الحمصي... حين صار الحب نصلًا والشعر كفّارة || الكاتب: الـعـقـاب || المصدر: مجتمع غلاك
]d; hg[k hgplwd>>> pdk whv hgpf kwgWh ,hgauv ;t~hvm hgpf hg[k ,hgsuv kwgWh | | ────────── .. أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام .. وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى .. ──────────
«
حتى لا تصدم
|
قصة وعبرة
»
الساعة الآن 10:13 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||