| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() شُعلَة مُضِيئَة
| ![]() جميعنا نشعر بالحزن أو الغضب أو الخوف في مراحل مختلفة من حياتنا لكن بعض الأشخاص يعيشون هذه المشاعر بدرجة أكبر بكثير من المعتاد فتتغير حالتهم النفسية بسرعة، وتصبح علاقاتهم مع الآخرين مليئة بالتقلبات، ويجدون صعوبة في فهم أنفسهم أو السيطرة على انفعالاتهم. هذه الصورة قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ اضطراب الشخصية الحدّية (Borderline Personality Disorder) وهو يعتبر من اكثر الاضطرابات ألمًا بين جميع الاضطرابات النفسية اضطراب الشخصية الحدية مصنف انه من اكثر الاضكرابات المًا في العالم وأن ألمه يشبه الحروق من الدرجة الثالثة من الجسم الشخص الحدي يحس بالشعور عشرة اضعاف الشخص الطبيعي وش يعني ذا الكلام ؟ يعني انه إذا شعر بالحزن يحزن وكأن الحزن ليس له حدود وإذا شعر بالسعادة والفرح يفرح كأن الحزن لم يمر عليه يومًا لما يحس بالكآبة تكون حالته أشبه بحالة موت من شدة الاكتئاب وعدم تقبل الحياة والاشخاص بعض المخاوف اللي يعيشيها الحدّي : - الخوف من الهجر حتى غيابك المؤقت او تغيير بسيط في لهجتك ممكن يوقظ برادخله شعور عميق بالخوف كأنك رح تتركه للأبد - الخوف من الرفض نظرة او كلمة ممكن بدون قصد تترجم بداخله كرفض كامل لذاته ويبدأ يشك في حبك له او قيمته عندك - الخوف من فقدان السيطرة هو يعرف إنه حساس ويخاف ان مشاعره تندفع فجاة وتؤذي اللي يحبهم ويبعدهم عنه - الخوف من إنه مو كفاية صوته الداخلي يقول له : محد رح يحبك لو عرف حقيقتك وهذا الصوت قاسٍ جدا ومؤلم - الخوف من الوحدة هو يشتاق لكنه يخاف يقترب يحتاجك لكنه يتوقع انك راح تجرحه الوحدة عنده ما تنشاف لكنها توجعه جدًا - الخوف من التغير في العلاقات اي تغيّر بسيط يخليه يسأل نفسه : هل تغير علي ؟ هل خلاص ما يبي يكمل معي ! مشاعرهم تجاه الناس تتبدل بسرعة لما يغلطون لو شخص يحبه غلط على طول يحس انه مافي اسوء منه ويكرهه وبعدها يرجع شعور الحب المُفرط مو بس مشاعره مع الناس حتى مشاعره مع نفسه احيانا توصل لدرجة يحس بشعور العظمة وانه مثالي وأحيانا يكره نفسه كراهية غير طبيبعة لدرجة الاشمئزاز تفكيرهم يا أبيض با أسود ماعندهم منطقة رمادية لازم تفرق بين اضطراب الشخصية الحدية وبين الاكتئاب ! لان بعض الاعراض مثل الشعور بالفراغ والتقلبات المزاجية وافكار ايذاء النفس تظهر في الاثنين لكن الفرق ان الحدية فيها تقلبات سريعة وردود فعل عاطفية قوية بشكل مزمن ليش سموه اضطراب الشخصية الحدّية؟ زمان كان الأطباء يعتقدون إنه يقع على "الحد" بين العصاب والذهان، عشان كذا أخذ اسم الحدّي. لكن مع تطور الأبحاث والدراسات اكتشفوا إنه اضطراب مستقل بحد ذاته، له أسبابه وأعراضه ومعايير تشخيصه الخاصة، وما عادوا ينظرون له بالطريقة القديمة. طيب... وش اللي يسبب الشخصية الحدّية؟ الحقيقة ما فيه سبب واحد محدد، وإنما غالبًا تكون نتيجة اجتماع أكثر من عامل مع بعض. ممكن يكون فيه استعداد وراثي، أو اختلافات في بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم المشاعر واتخاذ القرارات. وممكن تلعب تجارب الطفولة دورًا كبيرًا، مثل الإهمال، أو التعرض للإساءة، أو العيش في بيئة ما فيها أمان واستقرار. ولما تجتمع هالعوامل مع بعضها، تزيد احتمالية ظهور الاضطراب عند بعض الأشخاص. ومن الأشياء اللي ممكن تظهر عند بعض المصابين الاندفاعية. يعني مثل إنه يصرف فلوسه بدون تفكير، أو يقود السيارة بتهور، أو يتخذ قرارات مصيرية بسرعة، أو يستخدم مواد ضارة. وفي الحالات الشديدة قد يوصل الأمر إلى إيذاء النفس أو تراوده أفكار انتحارية، وهنا يكون التدخل النفسي المبكر مهم جدًا وما ينفع تأجيله. وبرغم إن أعراض الشخصية الحدّية ممكن تبان معقدة، إلا إن تشخيصها مو شيء يقدر الشخص يسويه بنفسه من خلال مقطع أو منشور في الإنترنت. التشخيص يحتاج طبيب أو أخصائي نفسي يجري تقييمًا كاملًا، ويعتمد على معايير علمية معروفة عالميًا، مثل DSM-5-TR و ICD-11. أما بالنسبة للعلاج، فهنا فيه خبر يطمّن. الشخصية الحدّية تعتبر من الاضطرابات اللي ممكن تتحسن بشكل كبير إذا التزم الشخص بالعلاج. ومن أفضل العلاجات الموجودة حاليًا العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، لأنه يساعد الشخص يفهم مشاعره، وينظمها، ويتحكم في اندفاعه، ويتعامل مع الضغوط بطريقة صحية، ويحسن علاقاته مع اللي حوله. وأحيانًا يصف الطبيب أدوية إذا كان فيه أعراض مصاحبة مثل القلق أو الاكتئاب، لكن هالأدوية تعالج الأعراض المصاحبة، مو الشخصية الحدّية نفسها. ومن أكثر الأفكار الخاطئة المنتشرة إن الشخص الحدّي "صعب" أو "يحب المشاكل". والحقيقة إنه مو يختار يكون كذا، لكنه يعاني فعلًا من صعوبة في التحكم بمشاعره وردود أفعاله. وفي المقابل، كثير من المصابين عندهم حساسية عالية تجاه مشاعر الناس، وتعاطف كبير، وإبداع مميز، لكن أحيانًا تكون قوة مشاعرهم هي اللي تتعبهم أكثر من أي شيء ثاني. وفي النهاية، الشخصية الحدّية مو حكم مؤبد على حياة الإنسان. بالعكس، كثير من المصابين يقدرون يعيشون حياة مستقرة وطبيعية إذا حصلوا على التشخيص الصحيح، والتزموا بالعلاج، وكان حولهم دعم وتفهم. وكل ما زاد وعي الناس بهذا الاضطراب، قلت الأحكام المسبقة، وصار طلب المساعدة أسهل، وهذا بحد ذاته خطوة كبيرة في رحلة التعافي. ان شاء الله تكونو استمتعتو بالموضوع ونلقاكم في موضوع آخر باذن الله ~ الموضوع الأصلي: اضطرابات الشخصية، الجزء الثالث الشخصية الحديّة || الكاتب: رآنيا || المصدر: مجتمع غلاك
hq'vhfhj hgaowdmK hg[.x hgehge hgaowdm hgp]d~m hgp]d~m hg[sl hgaowdm hgaowdmK | | لا يمكنك سرقة النور من شخص يحمل مجرة في قلبه ~
|