سلطانةُ الأزهارِ دونَ نقاشِ
هجمت على الخشخاشِ بالرشاشِ
ثم انثنت وتناولت سكينها
ذبحت بحزمٍ زهرةَ الخشخاشِ
قالت لهم من أخطرِ الأزهارِ ذي
في العالمِ المقسومِ كالأحواشِ
إذ صورتها بعدَ أن فتكت بها
قذفت بها للريمِ في الأخراشِ
قالت ألا فلتصلبيها ساعةً
ليروا صنيعَ الحاكمِ البطاشِ
كي لا تسولَ للزهورِ نفوسهم
فيسمموا الإنسانَ كالأحناشِ
ردت عليها ريمُ يا سلطانتي
لا تذبحي شيئاً منَ الأكباشِ
فالعيدِ قد ضحيتُ قبلَ حلولهِ
والذبحُ مثلُ الذبحِ دونَ نقاشِ
سارت تغذُّ السيرَ ريمُ كأنها
ظبيٌ نفورٌ سارَ في الأحراشِ
صاحت وقالت أسرعوا وتجمعوا
حتى تروا معشوقةَ الحشاشِ
فتجمعَ الزهرُ الذينَ أتوا لها
فوراً منَ الأشجارِ والأعراشِ
قالَ الحكيمُ البابليُّ عجبتُ من
حسنٍ بديعٍ حلّ في الأوباشِ
ونعومةٍ وفخامةٍ تسري بمن
قد لامست يدهُ إلى الإنعاشِ
إنَّ الحكيمَ البابليَّ لصادقٌ
كم من جمالٍ زائفٍ غشاشِ
لوكانَ لي تسعين قلباً نابضاًً
لوضعتُ سربَ الطيرِ في الأعشاشِ
سلطانةُ الأزهارِ زادت رقةً
من قولِ هذا الشاعرِ البكاشِ
والريمُ قالت بعدَ بسمةِ ساخرٍ
فليملئِ الأعشاشَ بالخفاشِ
hgsg'hkm jf'a f.ivm hgoaoha ,vdl jwgfih hgsg'hkm jf'a jwgfih f.ivm