بين يديّ ورقةٌ صامتة، لكنها تعرفني أكثر مما يعرفني الجميع…
أقترب منها بحذر، كأنني أخشى أن تفضحني، ثم أترك لحبري أن يتكلم بدلًا عني
الحبر لا يكذب…
ينساب كاعترافٍ طويل، كدمعةٍ وجدت طريقها أخيرًا، كصوتٍ كان محبوسًا خلف ضجيج الأيام.
كل سطرٍ أكتبه هو جزءٌ مني أضعه هناك، فوق تلك الأوراق، وكأنني أوزّع قلبي على شكل كلمات.
أحيانًا أكتب لأهرب،
وأحيانًا أكتب لأعود…
لكنني في كل مرة، أجد نفسي عالقًا بين سطرٍ لم يكتمل، وشعورٍ لا يمكن وصفه.
الأوراق لا تسألني لماذا تغيّرت،
ولا تعاتبني إن صمتُّ طويلًا،
هي فقط تنتظر…
بصبرٍ يشبه صبر الأشياء التي تعرف أننا سنعود.
وحين أنتهي،
لا أشعر أنني كتبت قصة
بل أشعر أنني نجوت… قليلًا.
هذي الخاطره ..
من كتابة mili | | تصميم تُوتـاا|
الفكره
استلهمت الفكره من الأوراق ف الفيديو
والحبر فالنهاية..واخترت ان تكون عنوانها:
حبر واوراق ..