وجد ولد قطةً وأخذها من أجل مشروعه. كان المشروع يدور حول تشريح أجسام القطط، حيث كان هو ومجموعة من الشباب يبحثون عن جوف جسم القطة. بعد شق جسم القطة، قاموا بتشريح أعضائها الداخلية مثل الكلية والقلب والرئتين، ثم صوروا ذلك ووثقوه في أبحاثهم. بعد الانتهاء من أبحاثهم، عاد الجميع إلى منازلهم، لكن المنزل بدأ يعج بالأشباح التي كانت تحوم في المكان، مصحوبة بصراخ السكان. كانت تلك الأشباح على شكل قطط وأصوات مواء مزعجة، مما سبب صراخ الجميع كبارًا وصغارًا في البيت. مرت الأيام، ورأى الولد في المنام رجلًا عجوزًا يخبره بأن يخرج القطة من القمامة ويحسن مثواها. تذكر الولد الأمر بالفعل، وانتهت قصص الرعب التي كانت تسكن البيت.