أزور المكان لأجلك .... ثم أفتقدك فيه
أركن لذكرى يومٍ جمعنا ... لكي أراك
فأذكر إبتسامةً ... وشفاهك ... والعيون
ونبضات قلب أطربتنا دماءه المتسارعه
أتذكرين البحر يومها حين هدأت أمواجه
وكأنه ينتظر أن تصافحي يدي .. لتدفأي
وتسأليني : نبض لماذا تأخرت ... وأنتي
تعلمين أنني لم أتأخر يوماً ... فأزور المكان
في أول يوم من كل شهر فأبقى هناك
أسأل الشجر وأسأل الرصيف هل مرت بك
أسأل البحر وأمواجه وحتى عصافير المكان
ويطول بقائي هناك ... حتى يظلم بي ليل
أتخيل آخر لقاء جمعنا وبسمة تلك العيون
وأخبرت المكان ألا يمسح أثر حضوري لها
وأخبرته أن ينقل سلامي لها وحباً جاء بي
وأبلغته أن يهمس لها عن كمية الفقد
حين أبقى لوحدي بين شاطئ ووقت يمر
وذكريات ماضٍ أجمعها وأقصها .. للمكان
إتركي رساله أنك لن تزوري المكان مجدداً
حتى أنسى جده وساحلها .. وحباً غاب عني