يقول ابن القيم :
"الذنوب جراحات ... ورُبّ جرحٍ وقع في مقتل".
الفوائد (ص٧٧).
وصدق رحمه الله تعالى.
فلربما كان الذنب مستحقراً عند صاحبه لا يلقي له بالاً فيغضب الله عليه بسببه فتحل عليه لعنته وشؤم الذنب إلى يوم القيامة.
والمؤمن إذا ابتلي بالذنب يقارفه بخوف وحياء ثم يبادره بالتوبة والندم.
الذنوب والمعاصي تجلب سخط الله وعقابه
في الدنيا والآخرة مسببة ضيق الصدر قلة الرزق
حرمان الطاعة كآبة البال وحصادها عذاب القبر
والحساب يوم القيامة .. نسال الله العفو والعافيه
.
جزيتم الجنان
ورضى الرحيم الرحمن
أدام الله سعادتكم
ودمتم بــ طاعة الرحمن
>
طاب مسائك بكل خير