تطل من شرفتها كل مساء لتنظر ماذا فعلت الحياة بشخص اصبح خاوياً
يحمل الفتات و يسير في الطرقات الخاوية، و يزرع بذور امل انتهت صلاحيتها،
فقط ليخبر الحياة بأنني احاول ان اجدد الامل حتى لو كانت الامور التي نرغبها مستحيله،
حلمٌ حلمناه سوياً و دفناه معاً و وقعنا على لوح ركزناه اعلى القبر
31/12/2025
كان يريد ان يكون!!
القبيلة التـي تضحـك لـيلاً
أسم المؤلف : سالم الصقور
الأستاذ سالم محمد مهدي الصقور, علوم طبية جامعة الملك سعود, طب أسنان.
رئيس لجنة النشر والمطبوعات بنادي نجران الأدبي, ورئيس لجنة النشر,والترجمة في دار مدارك,
ومحرر أول في المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام, وصاحب مكتبة *أما بعد* بمنطقة نجران.
دار النشر : مسكلياني
سنة النشر : 2024
التصنيف الأدبي : رواية
نبذة عن الرواية :
ماذا لو كنتَ حاضرًا يقفُ بين ماضٍ مُهدَّدٍ بالتلاشي ومستقبلٍ قد يضيع في دروب الأبديّةِ المفخّخةِ
بالعَدَم؟ بل ماذا لو كانَ ينقصُ قبيلتَك أن تضحكَ ليلًا، وكان عليكَ أن تُهديَها تلك الضحكةَ الناقصة في مولودٍ أبَى أن يجيء؟
خمسة عشر عامًا قضّاها بطلُ الرواية لاهثًا وراء ماضٍ يريد أن ينتشله من فكاك الضياع،
وفحولةٍ أرهقها الشكّ، وآتٍ مهدّدٍ بالعجز عن الامتداد في مستقبلٍ يُضحك القبيلة ليلًا مع الأطفال
الضاحكين، فكان الطفلُ الأنبوب ضوءًا شَحيحًا خفقَ في آخر النفق بعد لَأْيٍ،
لكنّه أبى أن يكون واثقَ اللمعان. خمسة عشر عامًا من مآتمَ صامتةٍ وجنائزَ تسير إلى صدر البطل ولا يمشي فيها سواه.
كلّ القصّة ساعاتٌ بين المستشفى والطريق، لاذَ فيها البطل بذاكرةٍ تنزف حكايةً بعد حكايةٍ،
ساعاتٌ من زمنٍ هاربٍ تمتدُّ فتطوي قرونًا من عذاب الباطن وقسوة الخارج، في انتظار نبإٍ عظيمٍ
يصرخ البطلُ بعدَه في وجه العالم: نعم لقد صرتُ أبًا، وهذا الاسمُ لي، ولتأتِ الآنَ النهاية.
ولكن، إذا كان الابن تأكيدا للأبوّة واستمرار النسل في الذاكرة،
ألا تكون الكتابة أبوّة الأبوّات؟ هكذا تواجهنا هذه الرواية وجها لوجه لتُعلن عن ميلاد أبٍ كبير.
رأيي في الرواية
كانت الروايه التي ختمت فيها سنه 2025 ..
و من الروايات النادرة جداً .. اسلوب الكاتب جداً خلاب ,, طريقته في السرد ابداعية ..
رواية جعلتني ابحث من هو سالم الصقور , و هل له كتب غير هذه الرواية ..
و اكتشفت انها اول رواية له ,
روايه تجعلك تبحر في تفاصيلها , و كأنها فيلم سينمائي ..
اقتباسات
*ظللنا نكبر و تتسع دائرة الاخطار في حياتنا، حتى حط رحالنا في زمن يقول لنا كل صباح : مرحبا بك في عالم انعدام الأمن النفسي.
* يحدث ان تمنحنا الحياة صفعه و قبلة معاً، و كل ما علينا ان نحتفل بالقبلة مع الجميع و نعالج الكدمات وحدنا.
* احلامي التي كانت تصحو باكراً كالطيور ترافقني الى المدرسة , كانت تتآكل في يد المعلم كالطبشور
في المدرسة علمونا كيف نكره الجياة و تكرهنا من الحصص الاولى ,
جولونا الى ممحاة كبيرة لأي حرفين يقترفان خطأ الجب