مجالس الناس مقلقة له لأنه يحمل همّ ماذا سيفعل فيها، وماذا سيقول، وماذا سيظن الآخرون عنه، تدور في ذهنه مواضيع يحضرها إذا التقى بهم، وتدور في ذهنه صور ذهنية كيف سيجلس، وكيف سيستلم القهوة بيده، وتدور في ذهنه سيناريوهات كيف لكلماته أن تكون أكثر جاذبية، وكيف ألا يكون مملًا.
أما الآخر الذي لا يقلق من ذهابه للمجالس فهو يذهب إليها ليستمتع فقط، دون تحضير، فالمجهول بالنسبة له فرصة ممتعة للاكتشاف.