مِنْ قَبْلِ مِيلَادِ الزَّمَانِ أُحِبُّكِ
وَزَرَعْتُكِ وَطَنًا مِنَ الأَنْوَارِ
كُنْتِ مَعِي رُوحًا تَمَاهَتْ فِي دَمِي
وَكُلُّؤلُؤٍ مَكْنُونٍ فِي أَسْرَارِي
مَا كُنْتِ إِلَّا مَشِيئَةً خَبَّأْتُهَا
حَتَّى التَقَيْتُكِ فِي رُؤًى الأَقْدَارِ
فَتَسَابَقَ النَّبْضُ يُنَاجِي إِسْمَكِ
كَقَصِيدَةٍ لِلضَّوْءِ فِي أَشْعَارِي
كَمْ مَرَّةً فِيهَا التَقَيْتُ مَسَاءَكِ
وَرَأَيْتُ رُوحَكِ فِي جُفُونِ النَّارِ
وَمَعَ الرِّيَاحِ بَعَثْتُ وَرْدًا مِنْ فَمِي
لَكِ فِي غُصُونِ الشَّوْقِ مِنْ أَزْهَارِي
وَسَمِعْتُ صَوْتَكِ خَلْفَ أَصْدَاءِ الكَرَى
وَرَأَيْتُكِ قَلْبًا فِي الأَقْمَارِ
وَالآنَ جِئْتِ فَوْقَ أَجْفَانِ الرُّؤَى
كَمَلَاكٍ يَغْسِلُ نُورُهُ أَسْفَارِي
فَلْتَمْنَحِينِي صَكّ عَاشِقٍ فِي يَدَيَّ
وَعَلَى فَمِي كَيْ يَسْتَقِيمَ مَدَارِي
pEf~R rQfXgQ hglAdgQh] oQf~R