اسألوا خبثاء النفوس
ماذا فعلوا بكل قلبٍ عطوف حنون
الطيبون يا سادة تمردوا
و ما عادوا سذجٌ غافلون
الطيبون من كثر ما خُذلوا
اصبحوا شُرسٌ حذرون
لا تسألوا اين الطيبة
بل اسألوا الظالمون
لماذا يظلمون و يخدعون ؟؟
اسألوا قساة القلوب
لماذا حينما يكرمهم الكريم ؟
ينفخون ريشهم و يتكبرون
و يجازوه بطعنات غدر
تقوده الى حافة الجنون
الطيبون لبسوا اقنعة القسوة
و ما عادوا يثقون
اقفلوا ابوابهم و نوافذهم
و صاروا من البشر ينفرون
الطيبون توقفوا عن العطاء
توقفوا عن السذاجة و الغباء
ما عادوا يستثمرون…
طاقاتهم و جهودهم
في اشخاص لا يستحقون
لكن مع كل هذا ..
مازالوا طيبين…
تُريد التعرف عليهم ؟
يكفي النظر الى العيون..
اذا كنت تشبههم سوف ترى …
ارواحهم النقية التي لا تخون
فإذا كنت جميل الروح و تبحث عنهم
فهُم كاللؤلؤ في أصدافهم مختبئون
عن أمثالك ايضا يبحثون
للأرواح الجميلة فقط مثلهم
تجدهم ينفتحوون…
الطيبون رغم ندرتهم
مازالوا هنا موجودون
لكنهم لمن يشبهم فقط
يخرجون من أصدافهم و يظهرون