| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية مقالات, نصوص, فلسفة, تطوير ذات, قيم, اجتماعي, ديني’, النقد الأدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() شُعلَة مُضِيئَة
| حين تنحرف الحكاية عن أصلها وحين ينهض الخيال من مقاعد الظنون ليتقدم بثبات في هيئة حقيقة عندها فقط ينبغي للإنسان أن يقف وقفة المتبصّر ويقول الى هنا وكفى وإذا امتدّت أصابع الاتهام نحوك لا لأنك أخطأت بل لأن الخوف أعمى البصائر فعند هذه النقطة بالذات يجب أن تُقال كلمة فاصلة لقد تجاوزتم حدودكم لكل أمر حد والحدود إن تُركت سائبة اتسعت حتى تبتلع من أنشأها ولا يُعقل أن تقضي عمرك تبرّر وجودك لمن استراح عقله على الوهم أو أن تفسّر براءتك لقلوب اختارت الطريق الأسهل وهو الظن بدل السؤال والتثبت نعم هم لم يتوقفوا يومًا عن رواية الحكايات حولك ولم يتردّدوا لحظةً في تحميلك ما لا يحتمل ندرك أن الحزن مربك وأن الخوف يجعل البشر أكثر قابلية للانفعال لكن أي حزن هذا الذي يمنح صاحبه الحق في أن يسكب عتمته في صدرك؟ أي حزن هذا الذي يجعلهم يضعونك في موضع الساحر الذي يكيد الشر لغيره ؟ وأي وجع يبيح له أن يضع اسمك في خانة المتهمين ليخفف وطأة مشاعره؟ صمتك الطويل وصبرك ومحاولتك الحفاظ على ما تبقّى من الود كلّها أثقال ترتد في النهاية كندم باهظ قد تغلق بابك عليهم وقد تُسدل على أذنيك ستارًا يحجب ما يقولون لكن إلى متى يظل هذا الستار قائمًا؟ إلى متى تُحمّل كتفيك ما لم يُخلق بشر ليحمله وحده؟ لقد شهدت الأيام والأيام لا تكذب أنهم لم يرعوا ضعفك ولم يحفظوا لحظات انكسارك ولم يقدّروا تلك السنوات التي ظننت فيها أن حسن النيّة جسرٌ لا يُهدم فلماذا ينبغي أن تراعي اليوم اتهامًا وُلد في ساعة حزن؟ هل تتبدّل القيم لأن الدموع سالت؟ هل يصبح الباطل حقًّا لأن القلب موجوع؟ الظلم لا يغيّر اسمه بتغيّر المناسبة ومن يطعن وهو منكسر سيطعن وهو قويّ إن لم يجد أمامه حدًّا يقف عنده وقد تكتشف في نهاية المطاف أن الصمت لا ينقذ بريئًا بل يصنع مساحةً خصبة لازدهار الشكوك فالناس في لحظات الهلع لا يبحثون عن الحقيقة بل عن قصة تريح مخاوفهم حتى لو كانت على حسابك يصنعون منك مشهدًا سريعًا ويسجنونك في قفص الاتهام دون أن يمنحوك حقّ السؤال لأنهم يحتاجون إلى شماعة يعلّقون عليها ما يعجزون عن مواجهته داخل أنفسهم وفي هذا المفترق الضيّق من العمر عليك أن تختار إما أن تظل صامتًا تُترك صورتك تتشوّه في حكاياتهم أو أن تقف وقفة الإنسان الذي تعب من لعب دور الشرير في روايات الآخرين ارفع رأسك وقل بوضوح لا ارتجاف فيه هذا حدّي وما بعده ليس لكم فالحزن لا يمنح أحدًا حق المساس بكرامتك والألم لا يجيز لأحد أن يجعل قلبك ساحة إعدام والماضي الذي شهد قسوتهم هو ذاته الذي يشهد اليوم أنك لن تُستباح مرة أخرى باسم الودّ أو القرابة أو الظرف اختر نفسك هذه المرة اخترها كاملة بوعيها وبصمتها القديم وبغضبها الذي تأخّر لكنه جاء فلا أحد سيحمل جراحك عنك لكنك وحدك تستطيع أن تضع حدًّا للتجاوز وتقول إلى هنا وكفى ~ ,rtm >>Z hglvm hojv kts; | | لا يمكنك سرقة النور من شخص يحمل مجرة في قلبه ~
|