| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الخواطر وعذب الحروف خوالطر,كلمات,خاطرة,نص أدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| في غفلة الذهول
انسكب الصمت في ضجيج الليل القادم من رحلة توديع الضياء لعتمة الروح ... كيف يكون الكلام والكلمات بلا صوت من ينادي ومن يسمع وكيف نقف لفكرة اللا وعي في ضجة الحياة ... اضع قلمي جانباً واتأمل قصاصات افكاري المتناثرة هنا وهناك غداً سـ أفعل وبعده اتغير واليوم اعيد صياغتي هل نحن بهذه البساطة لقد ايقنت منذو زمن ليس ببعيد ان علينا ان نعود لـ أنفسنا عندما تضيع الوجهة وتختلف الدروب فمعرفتنا بنا هي النقطة الصحيحة ... هذا المساء يقع بثقله على عقلي.. يتسرب هذا الليل من بين أصابع الأرق... في كل مرة أحاول أن أمسكه ان اسكن فيه ان اتلحف هدوءه لكنه يرحل مسرعاً تاركاً لي اثاراً من الارق تطوق ناظري المنهك هذه السمرةُ ليست مجرد ظل للتعب بل هي بقايا الأسئلة الحائرة على جفن السهر ضجيج العدم وفوضى الفراغ الشاسع صخب ساكن في اعماق الروح سكة طويلة ذهبت إليها بلا متاع اوفكرة... ... كيف النجاة وطوفان عقلي يغرق ويغرق... ثم اعود مرة بعد مرة ماذا بعد؟ من نحن...؟ اين هي نهاية هذا السرمدي الذي يبتلعنا.. لازلنا اولئك الحمالين الذين يحملون جبالاًمن الظنون. والعدم حتى من فضول الاجابات انها حالة ضياع اعيشها منذو مدة انا اخاف... من نفسي عندما تقود دفة القلم عنفوانها لايؤمن بـ الخارطة او يسعى لوجهة خلف كل هذا الشتات و بكل هذا التعب لقد حرثنا حقول السهر بشتى الأحلام والخيبات بذرنا فيها بذور الأمل فسقتها دمعة الندم وحصدنا فيها اشواك التساؤلات. حتى ثارت رياح الخريف لتنزع عن اشجار العمر العطشى اوراقها... حاملةًمعها احلام ماضٍ لم نعشه وصوراًلأشخاص لم نكن إلا ظلالاً في حياتهم. إنه الرهان الخاسر... أن نراهن على الأبدي في عالم لا يعترف إلا بالزائل أن نراهن على اليقين في كون يرقص على أوتار الاحتمالات أن نزرع الحب في نفوس منهكة من جراحها نحن نراهن بكل ما نملك ونخسر بكل ما لا نملك لأن الرهان الحقيقي هو أن نراهن على أنفسنا في معركة وجود لا نعرف قواعدها.... وفي النهاية نكتشف أنه كان رهاناً خاسراً منذ البداية ليس لأننا لم نجني ثمار امالنا بل لأننا كنا نراهن في ساحة لم تكن سوى مرآة لأنفسنا الضائعة في عوالمهم الوهمية فهل كنا نراهن على الحياة...؟ أم كنا نراهن على أوهامنا عنها؟ لا احد يعلم ولا انتم... o.ufghj hggdg ,hgsiv hggpl o.ufghj ,hgsiv | |
|