| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| هذه القصة قد تبدو للبعض غريبةً ربما، لكنها حقيقية، وحدثت معي شخصيًا ، فلقد كنت أنا المُحقق الخاص بها، وحتى إن كتبت عنها؛ فهذا لا يُضاهي الحقائق المؤسفة لها! حدث ذلك قبل سنوات ولا زالت القصة تشغل بالي. في الواقع هذه الحادثة هي السبب في استقالتي، وجعلي أصبح بائعًا متجولًا، لأنني لم أستطع البقاء في مكان واحد بعدها. بدأت القصة مع رؤية الجثة الأولى، منظرها كان مخيفًا، لقد اقتلع أحدهم العينان، كان الدم حول المحجرين جافًا، لكنه دلالة أنهما اقتلعتا قبل الموت، تخيل شعور أن تقتلع عيناك وتتعذب بذلك، ثم يتم قتلك؟ لماذا اقتلع العينان قبل ذلك؟ لماذا لم يكن المجرم رحيمًا ولو قليلًا؟ أن يرحم الضحية المسكينة ويبقي عينيه حتى يموت ثم يقتلع منه ما يشاء. لكن هذا ما أردته أنا وليس ما أراده المجرم. لا أفهم كيف يمكنني أن أفهم معتلًا نفسيًا، والأعجب أن العينان في مسرح الجريمة، لم يأخذهما معه ، وإلا كنا سنفكر في عملية تجارة الأعضاء أو شيء كهذا، لكن يبدو أن الأمر كان مجرد لهو! كنا سابقًا سنعتبر تلك الجريمة هي الأسوأ، حتى حدثت الجريمة الثانية التي قد تبدو أشد رهبةً، أو ربما بنفس المستوى، لا أعلم؛ كل منا يرى الأمر بشكلٍ مختلف. لقد أدخل المجرم أنبوبًا معدنيًا ساخنًا في كل أذن، هناك آثار حروق، وطبلتا الأذن قد تمزقت تمامًا كما قال الطبيب الشرعي. يبدو أن المسكين كان يتألم بشدة، حتى أنه لم يعد يسمع صوته، يا للهول مجرد تخيل هذه الجريمة تجعلني أغطي أذناي خوفًا من أن يصيبهما شيء ما! عند حدوث هذه الجريمة بدأنا بالشك بوجود قاتل متسلسل ، إنه يؤذي ضحاياه قبل القتل، بنفس نمط القتل المتسلسل، لهذا أصبحت القضية أكبر ولا زلت أنا المسؤول الرئيسي عنها، رغم أن البعض رآني وقتها غير مناسب لها، لكن الإدارة العليا لم توافق على إعطاءها لأحد غيري؛ لأنني أنا من اقترح فكرة القاتل المتسلسل، رغم أنه كان يبدو شيئا بديهيا جدًا! لا يوجد نمط وقت محددٍ للجريمة، لم نفهم الصلة بين الضحايا أبدًا، وفي الجريمة الثالثة، استهدف المجرم مثلما توقعنا عضوًا آخر، الشيء المشترك أنها أحد الحواس الخمس،، هذا ما توصلت إليه: البصر، السمع، والآن اللمس، لكن هذه المرة أحرق أصابع ضحيته، وشوهها، ويبدو أن انتظر قليلا حتى تهدأ الحروق ثم قتله، لقد أراد أن يعاني أكثر أو لسبب آخر لا أفهمه، لكن ما فهمته، لقد بدأت أخاف من هذا المجرم، أردت الهروب ، لا أريد الإكمال في هذه القضية، لكن تم رفض طلبي؛ بما أنني بدأت، علي أن أُكمل، وهكذا أكملت رغمًا عني، الكوابيس تأتيني دائمًا، أحلم بأن عيناي تقتلعان، أو أن يدخل أحدهم أنبوبا في أذنيّ، أو يحرق يداي، لم تكن مجرد كوابيس، كنت أشعر بها حسيًا، لكن لا أمل للهروب منه. لفترة طويل توقفت الجرائم، كنت على وشك أن أصاب بالسعادة، ربما ندم المجرم، ربما سيتوقف، ربما مات وارتحنا من شرّه، كنت متفائلًا جدًا لأني أردت التخلص منه ومن جرائمه، سيجعل هذا القضية مُعلقة، لكن أفضل من أن تكتمل، لكن للأسف حدثت الجريمة الرابعة واستهدف الأنف، لقد استخدم مادة الألجينات التي تجف خلال وقت قصير جدًا في فتحتي الأنف، لقد خنق الضحية! بهذه الطريقة، جعله يعاني ربما وهو يحاول أن يتنفس من فمه ربما، هذا ما توقعناه وقتها، وهناك بمجرد تخيل شعور الضحية شعرت باختناق شديد جدًا، ما بال هذا المجرم المعتل؟ ما الذي أوصله لهذا المستوى،. لماذا يستهدف الحواس؟ هل هناك سبب؟ كنت أفكر بذلك حتى وصلت للجريمة الخامسة التي كانت سببًا في استقالتي وتجولي، في الواقع أنا أتجول ليس فقط هربًا من الحقيقة، لكن أيضًا لأجد خيطًا يصلني إلى المجرم والتخلص من جرائمه، حتى إن استدعى ذلك قتله. هل يا ترى هو سعيد بما فعله؟ هل هو راضٍ عن نفسه؟ لماذا توقف بعد الجريمة الخامسة؟ هذا ما أفكر به كل يوم. @رآنيا; أترك لكِ بقية القصة، والجريمة الخامسة وحل التساؤلات
hg[vdlm hgohlsm | | الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
|