| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الشعر الفصيح والنبطي الشعر الفصيح, الشعر العامودي,التفعيلة,قصيدة النثر, ومضات شعرية, الشعر الشعبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ![]() هَمْس .لتكُن غزة بُقعة َ ضَوئِك في دعائِك بين نبضِك ولوْ كُنت وحَدك ! . مدخل ... للعزة غزة فاختارت أن تصبح حرة فلتبقى وتفّكرُ حينا ً فاحتارتْ هل تاه َ القومُ عن الأقوى أنا غزة َ يا عرَباً فاصغُوا سأدًك ُ الأرض بمنْ تغوَى هذَي صُهيونُ وقدْ بانتْ كنَعام ٍ فرّ َ إلى المثوَى ونريكم كل بطولتنا فلعَّل َ الركْب َ بناَ يسعَى ! . . نَغفوُ والحُلم بأنفُسَنا كالسُّكر يغفوُ في الحلوَى أو أمَلاً لاَحَ بأعيُنِنَا كَصِغارِ الخيل ِ علَى المرَعى كاَنتْ حارتُنا تجْمعُنا مِنْ ضَوء ِ البدرِ إذا استَوفى وَنلُّمَ شَتاتَ أزِقَتِنا فيضٌّج َ الحّيَ مِنَ الفَرْقَى تَعِرفُنَا كُّلَ كواكبُنا من أدنَى الكون ِ إلى الشِعرى تعرِفُنا الشُهُبُ وفجرُ العيد ِ وغصنُ الفرح ِ إذا استقصى لا زالَ الحيُّ بذكرَانا عُصفُوراً تاق َ إلى المأَوى هذَي قصتُنَا فَلتْصغُوا سَيدوُم ُ النصرَ لِمنْ يصغَى الأرضُ الحُّرة َ تعشقُنَا وغمامُ العِزّ ِ هوَ الأرْوَى أنَاَ لستُ هُنا كيَ أتَبَاكى لكِّن َ الواقِعَ قدْ أبكَى لا بأَسَ ولَو زِدْنَا ألماً أو وَخزُ الشوك ِ هو القُرْبَى سَندَوسُ الَوْجَعَ ولو جَبَلاً وَنذودَ لِكْي تَسعَد ثكلَى تغِزلُ والأَلم ُ بعينيَها وتضّمِدُ جُرْحِاً مِا انْفَكّا وَتشّدُ ظفائرُها عَتبَا ً فلعّلَ العزمَ هنا انشًدَا تَغزِل ُ للحُلم ِ وقدْ رَسَمتْ تَرسٍم ُ والحُلمُ بعينيَها أرتالاً تعْبرُ للأقصَى أو تمضيَ ترْكضُ في عجل ٍ هَلْ فتحَوا المعِبرَ أو حدّا يا جُرْح َ الأرضِ وَقدْ أبدَى نزفاً لازال َ هو الأعلَى أفعانا تَسْبقُ أفعاَهم يا وجَعَ السُّم ِ إذا استشَرى سُحقَاً أشباهَ عُروبتنا إن كنتم عرَبا ً أو جرَبا مَيسُونُ تناديكُم جُرْحاً مابيَن النزفِ إلى الأقصَى ميسونُ ظفائُرهَا ثارَتْ لأخيهَا الأكبرَ في الأسرَى والجيشُ العربَي يتواَرى مع أوّل ِ طفل ٍ في القتلى مُّرَاً سَيمرُّ ولو كُنّا طابوُرَاً ضَّج َ من الجوَعى شَبعَى من رُوحِ كرامِتَنا أَتُرَانا لِلذلة ِ نسعَى ! هيهات َ وَمنْ ضَّمدَ غزة ربَّاً سَيثيب ُ لنا الأُخُرَى مَيسُون ُ وقدْ أبدَى كَفُك غصْنا ً للطير ِ فهَل غنّى ؟ كالوردة أنت ِ ولا زلت ِ عِطراً كالمَطَر ِ علَى الخجْلى مَيسُون ُ وقدْ أينَع َ خدُّك كَعروس ٍ تضحك ُ للفرَحى لا زالَ جَديلُك ِ يتباَهى قوسَاً للنصرِ إلى حيفَا لازالَ الشَجَن ُ علَى وَتَرِي وَصَداه ُ يُجُلجِلُ في عكّا آكِل ُ المِراَرْ الوليد 2025/4/18 lds,k ! lo.,k | | التعديل الأخير تم بواسطة آكل ُ المرار ; 05-18-2025 الساعة 09:24 PM
|