| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القسم الأدبي العام للمنقولات الأدبية وكل مايتعلق بجماليات اللغة العربية المنقولة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى _ كلَّ ألوانها رضاً وقبولا
ورأيتُ الرِّضا يخفِّف أثقالي _ ويُلقي على المآسي سُدولا والذي أُلهم الرِّضا لا تراهُ _ أبدَ الدهر حاسداً أو عَذولا أنا راضٍ بكل ما كتب الله _ ومُزْجٍ إليه حَمْداً جَزيلا أنا راضٍ بكل صِنفٍ من الناسِ _ لئيماً ألفيتُه أو نبيلا لستُ أخشى من اللئيم أذاهلا _ ولن أسألَ النبيلَ فتيلا فسح الله في فؤادي فلا أرضى _ من الحبِّ والوداد بديلا في فؤادي لكل ضيف مكان _ فكُنِ الضيفَ مؤنساً أوثقيلا ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان _ أو يراه على النِّفاق دليلا فالرضا نعمةٌ من الله لم _ يسعد بها في العباد إلا القليلا والرضا آيةُ البراءة _ والإيــمان بالله ناصراً ووكيلا علمتني الحياةُ أنَّ لها طعــمَين _ مُراً، وسائغاً معسولا فتعوَّدتُ حالَتَيْها قريراً _ وألفتُ التغيير والتبديلا أيها الناس كلُّنا شاربُ الكأسَين _ إنْ علقماً وإنْ سلسبيلا نحن كالرّوض نُضْرة وذُبولا _ نحن كالنَّجم مَطلعَاً وأُفولا نحن كالريح ثورة وسكوناً _ نحن كالمُزن مُمسكاً وهطولا نحن كالظنِّ صادقاً وكذوباً _ نحن كالحظِّ منصفاً وخذولا قد تسرِّي الحياةُ عني فتبدي _ سخرياتِ الورى قَبيلاً قَبيلا فأراها مواعظاً ودروساً _ ويراها سواي خَطْباً جليلا أمعن الناس في مخادعة _ النّفـسِ وضلُّوا بصائراً وعقولا عبدوا الجاه والنُّضار وعَيناً _ من عيون المَهَا وخدّاً أسيلا الأديب الضعيف جاهاً ومالاً _ ليس إلا مثرثراً مخبولا والعتلُّ القويُّ جاهاً ومالاً _ هو أهدى هُدَى وأقومُ قيلا وإذا غادة تجلّت عليهم _ خشعوا أو تبتّلوا تبتيلا وتَلوا سورة الهيام وغنّوها _ وعافوا القرآن والإنجيلا لا يريدون آجلاً من ثواب الله _ إنَّ الإنسان كان عجولا فتنة عمّت المدينة والقريةَ _ لم تَعْفِ فتية أو كهولا وإذا ما انبريتَ للوعظ قالوا _ لستَ رباً ولا بُعثتَ رسولا أرأيت الذي يكذِّب بالدين _ ولا يرهب الحساب الثقيلا أكثرُ الناس يحكمون على الناس _ وهيهات أن يكونوا عدولا فلكم لقَّبوا البخيل كريماً _ ولكم لقَّبوا الكريم بخيلا ولكم أعطَوا الملحَّ فأغنَوا _ ولكم أهملوا العفيفَ الخجولا ربَّ عذراء حرّة وصموها _ وبغيٍّ قد صوّروها بتولا وقطيعِ اليدين ظلماً ولصٍ _ أشبع الناس كفَّه تقبيلا وسجينٍ صَبُّوا عليه نكالاً _ وسجينٍ مدلّلٍ تدليلا جُلُّ من قلَّد الفرنجة منا _ قد أساء التقليد والتمثيلا فأخذنا الخبيث منهم ولم _ نقـبسِ من الطيّبات إلا قليلا يوم سنَّ الفرنج كذبةَ إبريلَ _ غدا كل عُمْرنا إبريلا نشروا الرجس مجملاً فنشرناهُ _ كتاباً مفصَّلاً تفصيلا علمتني الحياة أنَّ الهوى سَيْـلٌ _ فمن ذا الذي يردُّ السيولا ثم قالت: والخير في الكون باقٍ _ بل أرى الخيرَ فيه أصلاً أصيلا إنْ ترَ الشرَ مستفيضاً فهوِّن _ لا يحبُّ الله اليئوس الملولا ويطول الصراع بين النقيضَيـنِ _ ويَطوي الزمانُ جيلاً فجيلا وتظلُّ الأيام تعرض لونَيْها _ على الناس بُكرةً وأصيلا فذليلٌ بالأمس صار عزيزاً _ وعزيزٌ بالأمس صار ذليلا ولقد ينهض العليلُ سليماً _ ولقد يسقطُ السليمُ عليلا ربَّ جَوعانَ يشتهي فسحةالعمــرِ _ وشبعانَ يستحثُّ الرحيلا وتظلُّ الأرحامُ تدفع قابيلاً _ فيُردي ببغيه هابيلا ونشيد السلام يتلوه سفّاحون _ سَنُّوا الخراب والتقتيلا وحقوق الإنسان لوحة رسّامٍ _ أجاد التزوير والتضليلا صورٌ ما سرحتُ بالعين فيها _ وبفكري إلا خشيتُ الذهولا قال صحبي: نراك تشكو جروحاً - أين لحن الرضا رخيماً جميلا قلت أما جروح نفسي فقد _ عوَّدْتُها بَلسَمَ الرضا لتزولا غيرَ أنَّ السكوتَ عن جرح قومي _ ليس إلا التقاعسَ المرذولا لستُ أرضى لأمة أنبتتني _ خُلُقاً شائهاً وقَدْراً ضئيلا لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً _ لستُ أرضى تخاذلاً أو خمولا أنا أبغي لها الكرامة والمجـدَ _ وسيفاً على العدا مسلولا علمتني الحياة أني إن عشـتُ _ لنفسي أعِشْ حقيراً هزيلا علمتني الحياةُ أنيَ مهما _ أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولا _ محمد مصطفى حمام مصــر hgvqh | | ![]() ![]() ![]()
«
العمر محدود
|
ثورة الشك
»
الساعة الآن 11:45 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||