| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() شُعلَة مُضِيئَة
| كنت اتصفّح التيك توك ووجدت هذا الإقتباس ![]() الهمتني لكتابة قصة قصيرة ![]() - جريمة الراحة القاتلة قيل ان في قرية صغيرة هادئة حيث لا تحدث الجرائم إلا نادرًا عاش السيد فريد فريد هو رجل بسيط يعمل محاسبًا ويعيش حياة روتينية خالية من أي إثارة شخص عادي جدا لم يكن يطلب الكثير من الحياة سوى ان يعيش في هدوء فقط ولكن كل شيء تغير حينما التقى بالسيدة ميلي، المرأة التي غزت حياته بروحها المرحة وحضورها الآسر فريد لقد احبها حبًا جمّا لا يكاد يوصف فقد كانت ميلي مختلفة عن كل من عرفهم ىن النساء فهي بطريقة ما كانت تملأ فراغًا في حياته وتعيد ترتيب ماكان يجهله عن نفسه وبوجودها أصبحت الأيام أكثر إشراقًا والليالي أقل وحدة لكن ما كان مدهشًا أكثر هو ذلك الشعور الغريب الذي نما بداخله تلك الراحة الغامرة التي يشعر بها عندما تكون ميلي بجانبه مرت الشهور وازداد تعلقه بزوجته ميلي لكنه مع كل لحظة يقضيها معها كان ينمو بداخله شعور آخر، هو شعور لم يستطع تفسيره كان اشبه بمزيج من الخوف والقلق وكأنه يقف على حافة هاوية مضت الايام وفي ذات ليلة وبينما كانا يتحدثان بهدوء في حديقة منزلهما ألقى فريد عليها نظرة طويلة وقال بهدوء ميلي هل تعلمين ما الذي يجعلني أشعر بالغرابة تجاهك؟ نظرت إليه باندهاش وقالت ما الأمر يا فريد؟ تردد لوهلة ثم قال أنتِ تجعلينني أشعر براحة غريبة لم اعهدها من قبل لكن اتعلمين ان هذه الراحة تخيفني !! هي تجعلني أشعر بأنني عاجز وأن حياتي بأكملها قد أصبحت بين يديك كانت نظراتها باردة لكنها ابتسمت ربما ظنت ميلي انه يمتدحها وضحكت بخفة لكنها شعرت ببرودة في صوته ولعل حدس المرأة لم يعمل يومها لانها لم تدرك حينها أن تلك الكلمات كانت بداية نهاية في الليلة التالية وبينما كانت ميلي تحضر كوبًا من الشاي لفريد انفجرت الأضواء فجأة في المنزل وتوقف كل شيء عن الحركة سقطت على الارض وقتها لم تعلم كيف سقطت وكأن أحدًا قام بضربها على راسها عندما استعادت ميلي وعيها وجدت نفسها في مواجهة زوجها فريد وهو يمسك بحبل مشدود بيديه كان ينظر لها نظرة حزن شديد ونظرة حنان غريبة في نفس الوقت ويقول لها أنا آسف ميلي واكمل حديثه بصوت متقطع لكن لا يمكنني احتمال هذه الراحة التي أشعر بها معك انها تخنقني أكثر مما تمنحني السعادة للاسف لم تستطع ميلي أن تصرخ كان الأمر سريعًا وانتهى بها المطاف مقتولة بقيت في منزلها لم يشك احد بموتها وبعد ايام عندما اكتُشفت الجريمة كان الجميع في القرية مصدومين كيف يمكن لرجل مثل فريد أن يرتكب جريمة كهذه؟ تولى المحقق حازم التحقيق وبينما بدأ في تجميع الأدلة اكتشف مذكرات فريد التي كتب فيها عن خوفه من الاعتماد العاطفي وعن تلك النصيحة الغامضة التي تلقاها ذات يوم من شخص مجهول "حينما تشعر أنك أصبحت سعيدًا بوجود شخص بجانبك... اقتله." بدأ حازم يتساءل هل كانت هذه الجريمة وليدة اللحظة؟ أم كان فريد قد دُفع لارتكابها بفعل قوى او شيء ما خفي ! وفي الليلة التي انتهى فيها التحقيق وبينما كان المحقق حازم يقلب صفحات المذكرات مرة أخرى في مكتبه شعر فجأة بشيء غريب طغى عليه شعور غير مألوف بالراحة... ! راحة لم يعهدها من قبل ! كانت ذكريات الأيام الماضية تضغط عليه لكنه شعر للمرة الأولى منذ وقت طويل أنه ليس وحده لم يأبه ولم يلتفت الى ذاك الشعور الغريب رغم انه خاف قليلا لكنه قام وأطفأ الأنوار ووقف أمام نافذة مكتبه المطلة على القرية كان الظلام يلف المكان إلا أن هناك ضوءًا خافتًا بعيدًا ينبعث من منزل فريد الذي أصبح مهجورًا بعد الحادثة نظر حازم و ابتسم قليلاً ثم أغلق المذكرة ووضعها في درج مكتبه لكن في الصباح التالي عُثر على مكتب المحقق حازم فارغًا لا أثر للمذكرات ولا أثر له على مكتبه وُجدت رسالة مكتوبة بخط حازم فريد نفسه إنها الراحة التي تقتلنا جميعًا وعندما تعرف الحقيقة ستفهم ما أعنيه لم يُعرف مصير حازم فقد اختفى تماما ولم يُكتشف مكانه أبدًا بقيت المذكرات والرسالة والضوء الغامض في منزل فريد أسرارًا لم تُحل وفي كل ليلة كان سكان القرية يؤكدون بأنهم يسمعون خطوات ثقيلة في منزل فريد وكأن هناك من لم يغادره أبدًا انتهت ~ الموضوع الأصلي: جريمة الراحة القاتلة (ق.ق)، فعالية الأبعاد الخمسة ..~ || الكاتب: رآنيا || المصدر: مجتمع غلاك
[vdlm hgvhpm hgrhjgm (r>r)K tuhgdm hgHfuh] hgolsm >>Z hgHfuh] hgolsm hgvhpm hgrhjgm [vdlm | | لا يمكنك سرقة النور من شخص يحمل مجرة في قلبه ~
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||