مشاركتي اليوم عن أحب الاشياء لقلبي
بدايتها بالملاذ لكل قلب منهك
ووصولا إلى الماضي وعبق الذكريات
والأماكن الجميلة
.
.
حينما تتسارع الأنفاس
وتُغمض العين تعباً
نبتعد لنعتزل كل ما ينهكنا
لتهدأ وتيرة أنفاسنا
وتخلق أروع السيمفونيات
تناغماً مع جمال الطبيعة
لتحلق الطيور معها
بكل سعادة
.
.
بين انبهارنا
بالصور المتكاملة
نجد تفاصيل
ننفصل بها ومعها
عن كل ما يحيط بنا
.
.
.
.
يأخذنا الحنين
لزمان طاب ماضية
لأماكن أحببنا جدرانها
أبوابها ونوافذها
وكأن شقوق الزمان بداخلنا
لا على تلك الجدران
اقفلت الأبواب بالأقفال
ومن ي ترى يقفل باب الذكريات
عندما تُعاد المشاهد
وتتداخل الأصوات