على أرصفةِ عيون؛ نامت غربتي لُحْفتُ بجفنِ أمان نسيتُ أطرافَ روحي؛ مُعلقةٌ في حدقة فجري يبزغُ برَمشتِها و ينامُ ليلي بغَمضتِها تأخُذني لواحةِ؛ أرشفُ رحيقَ زهرها و تسمعُ تغاريدَ الكناري؛ اغتسلُ بدمعةِ وله و على مقعدٍ في زاويةِ شجرةِ عنب تفتحُ كتابي؛ تقرأُني فاسمعُ حديثَ روحي لروحي نسمةُ أنفاسِها تُعطرُني و نسمةُ تُخدرُ ما بقَى مني أنامُ طِفلها على غصنٍ من رمش؛ براءةٌ من وعود و سلامُ سربٍ من حمامِ سلام, *