أسمحيلي :
بسَّ هالليله بغامر : و أسمحيلي ..
ألويّ ذْراع السوالف
و أعصر الدنيا وحيد
بين فكرة .. مستحيلي
و الضياع بْصوت ممكن .. ينتمي لي _
وهمك .. و همْك قبل :
تلبسين إحساسي و رغبة دليلي ،
من تجيّ لي :
في سكون الليل مرميّة ملامح :
أغلبك صدفه ...... أو ادري كان ليلي :
ما يعرف إلا عيونك لا استراح
بْـ كل نجمه :
سولفت عن قلب عاشق بسَّ راااااح :
و اعتقد لا شك طاح ..
إيه طاح ..
و قال شيّلي ..
ما بقى من صوتي المملي جِراح ..
بس على طاري لْجراح :
"صدقيني " !
استحيت أقول راااح .. ( مشهد غيابك بْـ جرحي ) :
من خفضتي لي جناح .. و كان فرحي :
ما يشابه :-
نزعة إمداد السوالف بين شرحي _
و الكلام الصعب هذا ..
من وقف حزن إنتظاراتي بعيد
و شفت طرحي :
..
مختلف لا منطلق فكرة و لا وجهة تناول ،
لكن أذكر ، حدّد إحساسي أو استنتجت بيده
كل شوقٍ في مساحات الضلوع يْقول حاول :
من تهزّك ذكريات الراحلين : أكتب قصيده
..
و أعترفت :
لا الشعر قصّة
ظِلال_
لا الوزن فيه
إحتمال_
لا إنكسر برواز روحك،
و امتلى صوتك
خيال _
بسّ وارد لا انطفت داخلك رغبه ،
تشتعل بك عين / أو لحظات صعبه ،
تأخذك لـ أقرب محال ..
و الأهمْ :
نصفك يسافر هرب_
و نصفك يْلوّح تعاااال ..
.
.
.
" و تسترررررررررررررريح " ..