كيف أكون سعيد؟ ما هو سر السعادة؟
كيف أتخلص من ضيقتي .!
تساؤلات قد تكون مررت بها، وقد تكون بحثت عنها
ولكن في حقيقة الأمر لا تحتاج ان تبحث او تنتظر أحدهم ليخبرك كيف .. أو ليأتي ويسعدك .!
سعادتك بداخلك . . هي قناعة تغرسها فيك وتظل تسقيها حتى تتعمق جذورها
فتكون كصادات الرياح في وجه كل ضيق أو حزن يعصف بك
عندما تعتاد البحث عن الضوء الذي في أخر النفق، حتى وإن لم تراه ستجده في مخيلتك
لانك أعتدت رؤية النور في كل شي . . . ستجد روحك تشكر خالقها دون أن تشعر
حتى وإن ضاقت بك الدنيا، وأغُلقت الابواب جميعها في وجهك . . لإنك قد إخترت السعادة
ستخبرك قناعتك بان هناك باب سيُفتح يوماً حتى وإن طال إنتظاره .!
الان وبينما تقرأ، ستجد إن شيئا بداخلك يجعلك ترتاح، لا تعلم ما هو ولكنه جميل .!
هذه هي قناعتك، وهذا هو إيمانك بأن الله لا يأتي إلا بكل ما هو جميل
هذه هي القناعة التي تحارب لتبقيك صامداً
بالرغم من كل ما مررت به
لهذا فإن السعادة هي إختيارك ؟؟
أن تختار السعادة لا يعني أن تكون سعيداً طوال الوقت
ففي نهاية المطاف هناك حقيقة لا يمكنني ولا يمكنك تجاهلها وهي بأننا بشر .!
نحزن ونتألم ونبكي ونبتعد وتتقطع أعماقنا .. وقد يتحول
داخلنا إلى ساحات حرب نفسية .!
ولكن بقائك في تلك البقعة السوداء إختيارك . . الغشاوة التي على عينك إختيارك
عدم نهوضك وإستسلامك هو أيضا إختيارك ..!
لهذا خذ بيدك نحو النور . . وأنظر إلى الحياة بأمل ورضا وقناعة
لا تحرم نفسك الإستمتاع بأجمل لحظاتك حتى وإن كانت بسيطة ، فقد يكون ذلك القليل الكثير
قد تجد سعادتك في أرواحِ تحبها، أو نسمات لطيفة تنهض للقائها في بدايات الصباح
قد تكون سعادتك في كوب قهوة بعيداً عن ضجيج الحياة
قد يكون إعتنائك بالورود سر إبتهاج روحك .!
اللحظات اللطيفة كثيرة، كل ما علينا أن نستشعرها ونعطيها حقها
لا تنسى نفسك في ضغوطات الحياة .. أعطها جزءً من وقتك ولا تهملها
حدثها وواسيها، أحبها وقدر جهودها .. لإنها تستحق ذلك
وإن كنت تريد مفتاح السعادة فهو بقول الحمدلله
لا تقلها كـ أي كلمة عابرة، أغمض عينك واستشعرها
فإن فيها دواء لـ داء الخذلان .. وتأكد بان الله
يسمع حمدك وان عوضه لجميل .!
المقال جدا رائع
ويستحق القراءه بتأني
والاستفاده من محتواه الجميل
والتنسيق محفز جدا للقراءه
ويشعرك بالاستمتاع وانت تتنقل
بين سطور المقال
ابدعتي جدا همس
500 نقطه اهداء لهذا الجمال
وأسعد الله قلبك
بالفعل السعادة ليس معناها أن تكون سعيدًا دائمًا
وإنما أن تدرك بأن هناك لحظات مختلفة في الحياة!
وأن كل قدر الله لنا خير، حتى إن كان مؤلمًا أو صعبًا
والحمدلله على كل حالٍ، ويرتاح الفؤاد
الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
التركيز على اللحظات الصغيرة والجميلة في الحياة يمكن أن يضيء يومك ويجلب السعادة،
والحمدلله والشكر يفتحان الباب للمزيد من النعم.
الاستمتاع باللحظات البسيطة وتقدير الأشياء الصغيرة يمكن أن يخلق تأثيرًا إيجابيًا على المزاج والحالة العامة
التفاؤل والإيمان بأن الأيام الجميلة قادمة يمكن أن يحول طريقة تفكيرنا ويجعل الحياة أكثر إشراقًا،
والسعادة هي اختيار قابل للتحقيق بتغيير النظرة نحو الحياة.
ي الله ي جمالها
(ولكن بقائك في تلك البقعة السوداء إختيارك . . الغشاوة التي على عينك إختيارك
عدم نهوضك وإستسلامك هو أيضا إختيارك ..!
لهذا خذ بيدك نحو النور . . وأنظر إلى الحياة بأمل ورضا وقناعة
لا تحرم نفسك الإستمتاع بأجمل لحظاتك حتى وإن كانت بسيطة ، فقد يكون ذلك القليل الكثير)