04-11-2026, 01:24 AM | #7 |
 | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: هل يمكن للإنسان أن يحمل ولاءين متعارضين دون أن يخون أحدهما؟
 |
 |
|
 |
|
مع اني مب فاهمة وش تقول لكن مستحيل اتخلى عن شخص عشان شخص ثاني
خلهم يعيشون تجاربهم وش دخلني انا |
|
 |
|
 |
اختي نايا ما تقولينه قد يبدو بسيطًا لكنه في حقيقته ليس بهذه السهولة التي يخيّلها الكلام
إن الإنسان لا يُطلب منه دائمًا أن يتخلى عن أحد فالحياة أرحم من أن تضعنا في هذا الامتحان الصريح
لكنها أدهى من ذلك… فهي تضعنا في مواقف لا نغادر فيها أحدًا ومع ذلك نشعر أننا خُنّا شيئًا ما في داخلنا
قولكِ وش دخّلني أنا؟
هو في ظاهره راحة… وفي باطنه محاولة للابتعاد عن وجع الاختيار
لكن صدّقيني هناك لحظات لا نستطيع فيها أن نقف خارج الحكاية حتى لو أردنا لأن القرب نفسه يجعلنا جزءًا منها شئنا أم أبينا
ليس المطلوب أن تتركي شخصًا لأجل آخر
ولكن أحيانًا… الصمت نفسه يصبح موقفًا
وعدم التدخل… نوعًا من التدخل
في حوار قديم سمعته منذ زمن منسي قال رجل حكيم
“نحن لا نُحاسب فقط على ما فعلناه، بل أحيانًا على ما قبلنا أن نراه ونسكت.”
ومع ذلك، لا ألومك
فالإنسان بطبعه يميل إلى السلام ويتمنى أن يترك الناس وشأنهم
لكن السلام الحقيقي لا يأتي دائمًا من الابتعاد
بل من القدرة على النظر في المرآة دون أن نتجنب أعيننا
فعيشي كما ترين…
لكن إن شعرتِ يومًا بوخزٍ خفيف في صدرك
فلا تسرعي بإسكاته
فربما كان ذلك صوتك الحقيقي… لا أكثر
شكرا لك اختي على مداخلتك
| | | |
04-11-2026, 01:28 AM | #8 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: هل يمكن للإنسان أن يحمل ولاءين متعارضين دون أن يخون أحدهما؟
 |
 |
|
 |
|
مساء الانوار
ولذلك محبة الوالدين وطاعتهما
ليست قرار للأنسان
إنما واجب حتمي من ضمن طاعة رب العالمين
وكذلك تشريع
الزواج المتعدد للرجل
ليست رفاهية
إنما بناء دولة أسرية
متوازنة ومتعدلة ومن الإنسانية السامية
تزدهر فيها كل الجوانب
الولاء للطرفين لا يصيبه خلل
إذا الشخص عندوا
ادارة لحياة مستدامة
وتعود للجميع بفائدة
وهذا الذي يجب أن يركز عليه الإنسان
الي هو الارتكاز الهرمي
ومطلع على جميع الزوايا
في الثوابت الأساسية
الولاء لكل الأطراف
هو يختصر أن لكل شخص
له دوره الأساسي
في الأسرة
وفي العطاء
وفي التكافئ
أنا مقتنع أن الإدارة الذاتية
اهم من التربية الشاملة
وبعدها تبدأ المرحلة الثانية
تقوية نفوذ الإيجابية
في الولاء والعدالة
لأنوا الذي يمد هذي الصفتين
المحبة والسلام
وأي خطأ من الشخصين
او سوء فهم
فالولاء بيقييم الطرفين
والعدلة تقيييم الطرفين
في الحقوق الإنسانية
بما يرضي الله
والنتيجة الأخيرة
كل شخص من الإثنين
أخذ حقه المناسب
في ولائي لهم
وعدلي بينهم
موضوعك جميل جدا
وعميق
وله أبعاد جوهرية
لو كل شخص يعرف ماله وما عليه
كان مافي احتدام ولا صراعات في الحياة
ولا اي مشكل
دمت وشكرا لك
يا شهاب الراقي |
|
 |
|
 |
يا صاحبي
كلامك مُحكم كأنه بناءٌ هندسيّ لا خلل في زواياه
لكن الإنسان للأسف أو للحكمة ليس بناءً من حجر
أنت تتحدث عن الحياة وكأنها تُدار بقوانين واضحة
واجبات هنا وعدالة هناك وولاء يتوزع كأنه ميراثٌ عادل بين الجميع
وهذا جميل بل ومُطمئن على الورق
لكن دعني أسألك بهدوء
هل القلب يعرف الإدارة كما يعرفها العقل؟
إنك تقول إن الولاء لا يختل إذا أحسن الإنسان الإدارة
وأنا أقول لك
إن بعض المواقف لا تُدار بل تُعاش وتُعاني
في الحارة التي عرفتُها طويلًا
لم تكن المأساة في أن الناس يجهلون حقوقهم
بل في أنهم يعرفونها جيدًا ثم يعجزون عن تطبيقها حين تتدخل العاطفة
الرجل قد يعدل بين اثنين في الخبز والكلام
لكنه يعجز أن يعدل في نظرةٍ أو في ميل قلب
والصديق قد يوزع إنصافه بالتساوي
ثم يجد نفسه في لحظة صدق يميل حيث لا يريد
أما قولك إن لو كل شخص يعرف ما له وما عليه، لما وُجد صراع
فهذا حلم جميل
لكنه يفترض أن الإنسان كائن عاقل فقط
وينسى أنه أيضًا كائن متقلب
تجذبه المحبة مرة ويجرّه الخوف مرة ويُربكه التردد أكثر مما يعترف
العدالة يا صديقي ليست ميزانًا نحمله ونُقسم به القلوب
والولاء ليس قرارًا إداريًا نُفعّله عند الحاجة
كلاهما في الحقيقة امتحان لحظي
يسقط فيه الإنسان أحيانًا
ليس لأنه لا يعرف بل لأنه لا يستطيع
ومع ذلك لا أقلل من شأن ما قلت
فالسعي إلى التوازن فضيلة
لكن لنعترف بشيءٍ واحد
أن أجمل النوايا، حين تمر عبر قلب الإنسان لا تخرج دائمًا كما دخلت
فرفقًا بهذا القلب
فهو ليس مؤسسة تُدار
بل حكاية تُروى
وفي كل حكاية شيء من الفوضى لا يُصلحه النظام
شكرا لك ايها الرجل الرائع الفكر على هذه المشاركة
| | | |
04-11-2026, 01:34 AM | #9 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: هل يمكن للإنسان أن يحمل ولاءين متعارضين دون أن يخون أحدهما؟
 |
 |
|
 |
|
الحياد في الصراعات الاجتماعيه ليس دائما جبنا
وكذالك ليس موقف صحيح
فإذا كان الموقف مجرد سوء فهم أو خلاف شخصي
بين طرفين عزيزين
فالصمت أحيانا يكون حكمه
لأنه يحافظ على العلاقه ويمنع التصعيد
أما إذا كان هناك ظلم واضح لأحد الطرفين
المرتبط بهم طرف الحياد فالصمت حينها يتحول إلى تقصير
لأن العداله لا تقوم على المجامله ابدا
الحياد الحقيقي نادر لأن الإنسان بطبعه
يميل لأحد الطرفين حتى لو لم يظهر ذلك
لكن يمكن للإنسان أن يكون عادل رغم هذا الميل
فيرفض الخطأ دون أن يقطع العلاقه مع المخطئ
وعندما يتعارض العدل مع الولاء فالأفضل أن يكون الولاء للشخص
لا للخطأ
نعم نقف مع الصديق كإنسان لكن لا نبرر تصرفه
إذا كان غير صحيح
العلاقة الناضجه تتحمل الصراحه
أما العلاقة التي تشترط السكوت عن الخطأ
فهي علاقة ضعيفه بالاساس
باختصار
الصمت ليس دائما جبن والحياد ليس دائما ممكن
والاختيار الصحيح غالبا هو الجمع بين حفظ العلاقه
والتمسك بالعدل قدر الإمكان
سعدت بالمرور بموضوعك شهاب .. شكرا لك |
|
 |
|
 |
يا صديقي نايف كلامك يقترب كثيرًا من الحكمة
لكنه رغم ذلك لا يزال يسمع في داخله همس الشك
أعجبني قولك إن الصمت ليس دائمًا جبنًا
وأن الحياد ليس دائمًا صوابًا
فهنا تبدأ الحكاية الحقيقية لا تلك التي نُزيّنها بالكلمات
لكن دعني أقترب منك خطوة أخرى لا لأخالفك بل لأكشف ما وراء ما قلت
أنت تتحدث عن الاختيار الصحيح
وكأن الإنسان في لحظة التوتر يقف هادئًا ويزن الأمور بميزانٍ دقيق
وهذا يا صاحبي نادر كندرة الحياد الذي تحدثت عنه
في الواقع
حين يشتعل الموقف
لا يظهر أفضل ما فينا بل أصدق ما فينا
وقد لا يكون هذا الأصدق عادلًا كما نحب
تقول نكون مع الشخص لا مع الخطأ
وهذا قول جميل بل مثالي
لكن تطبيقه هو الامتحان القاسي
لأن الطرف المخطئ، في كثير من الأحيان
لا يرى في اعتراضك عدلًا بل يرى فيه خذلانًا
وهنا تتصدع الفكرة الجميلة على صخرة الواقع
أما قولك إن العلاقة الناضجة تتحمل الصراحة
فهذا صحيح
لكن كم من العلاقات تظن نفسها ناضجة
حتى تأتيها لحظة صدق فتكتشف هشاشتها؟
الحياة يا صديقي لا تعاقبنا لأننا لا نعرف الصواب
بل لأننا حين نعرفه نعجز عن دفع ثمنه
ومع ذلك
يبقى ما ختمت به هو أقرب الطرق
أن نحاول الجمع بين العدل وحفظ العلاقة
لكن اسمح لي أن أضيف همسة أخيرة
ليس المهم أن تنجح دائمًا في هذا الجمع
بل أن تظل صادقًا في محاولتك حتى حين تفشل
ففي هذا الصدق وحده يجد الإنسان شيئًا من السلام ولو خسر بعضًا من كل شيء
شكرا لك يا صديقي على هذه المشاركة
| | | |
04-11-2026, 01:41 AM | #10 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: هل يمكن للإنسان أن يحمل ولاءين متعارضين دون أن يخون أحدهما؟
 |
 |
|
 |
|
جاء النبي صلى الله عليه وسلم على ذكر ذلك عندما قال في الحديث الشريف انصر أخاك ظالما أو مَظلوما، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: تأخذ فوق يديه.
ولكن بعيد عن المثال الموجود لا اظن انه الفكرة المختبرة او المواقف الممتحنة يمكن الوقف فيها في المنتصف
الفكرة او الموقف الذي تجد نفسك محتار فيه، على الاغلب انك لم تختبره بعد
لم يصل إلى حدودك الاخيرة لم تكن انت المعني به وفي قلب المشهد
فلو مسك مباشرة لاستطعت اتخاذ جانب
الحياد حالة مؤقتة وبعدها تحسم قرارك وتتخذ موقفك سواء داخليا او ظاهريا
أرى أن الحياد لأن الطرفين مهمين
اسوأ من ان نقف فيه فلا نستطيع اتخاذ موقف او نحسم قرار،
لان المرء يخشى الانكشاف ان يخسر امتياز او ان يكسب عداوة او ان يفقد شيء ما
كان يكسبه بالحياد الصامت.
لكن حتى الحياد الصامت في الداخل هناك قرار أو ميل قد تم اتخاذه فعلا
وقرار الحياد هو ظاهري على الاغلب
شكرا لك شهاب |
|
 |
|
 |
جميل ياصديقي وايت فالنصرة هنا فعلا ليست انحيازًا أعمى بل شجاعة في مواجهة من نحب حين يخطئون
وهنا بالذات تبدأ المأساة الإنسانية التي نتحدث عنها
أعجبني قولك إن الحياد مرحلة مؤقتة وأن الإنسان إذا وُضع في قلب المشهد حسم أمره
وهذا صحيح في كثير من الأحيان
فالاقتراب يُسقط الأوهام ويجبرنا أن نرى أنفسنا على حقيقتها
لكن دعني أُبطئ الخطوة قليلًا
ليس كل من بقي في المنتصف خائفًا ولا كل من حسم كان شجاعًا
أحيانًاالإنسان يتأخر في اتخاذ الموقف
ليس لأنه يخشى الخسارة بل لأنه يرى ما لا يراه الآخرون
يرى خطأ هذا وجرح ذاك وتاريخًا طويلًا يجعل الحكم أصعب من مجرد مع أو ضد
واراك تقول إن الحياد قد يكون خوفًا من فقدان الامتياز
وهذا وجه من الحقيقة لا أنكره لكن هناك وجهًا آخر أقل صخبًا
أن بعض القلوب لا تحتمل أن تكسر أحدًا
حتى وهي تحاول أن تكون عادلة وهنا يولد ذلك التردد الذي يبدو ضعفًا من الخارج
لكنه في الداخل صراع مرير
أما فكرتك الأخيرة وهي الأصدق ربما أن القرار يُتخذ داخليًا قبل أن يظهر خارجيًا
فهنا تضع يدك على الجرح مباشرة ف نعم القلب يختار مبكرًا لكن اللسان يتأخر
والأفعال تتأخر أكثر وفي هذا التأخر تدور كل الحكاية
فليست المشكلة أن نحسم بل أن نتحمل نتيجة الحسم
ولعلي اذكر لك عن مقولة من رجلٌ أنهكته التجارب
“أصعب ما في المواقف… ليس أن تعرف أين تقف بل أن تقف… وتبقى واقفًا.”
والحقيقة الإنسان لا يُقاس فقط بلحظة اختياره بل بالثمن الذي يدفعه بعد ذلك صامتًا
شكرا لك اخي على هذه المشاركة
| | | |
| | | |