12-06-2025, 08:23 PM | #7 |

12-06-2025, 10:37 PM | #8 | 
12-06-2025, 11:56 PM | #9 |  | 𝔾 عضويتي » 1316 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2024 | | 𝔾 آخر حضور » 07-06-2026 (02:16 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,783 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
631
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
830
|
| 𝔾 النقاط
»
36465629
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: روايه الخداع باسم الحب
الفصل الرابع: رسائل من الماضي
بعد الورقة الغامضة التي ظهرت في المكتبة،
أصبح الماضي يطرق الأبواب بقوة…
والهدوء الذي عاشته ليان طوال حياتها بدأ يتشقق.
المشهد الأول: صندوق خشبي قديم
تعود ليان للمنزل وهي مستنزفة ذهنياً.
تشعر بثقل غريب، كأن شيئًا ينتظرها هناك.
بينما ترتّب أغراضها، يسقط مفتاح قديم كانت تحتفظ به منذ طفولتها.
تتذكر فجأة الصندوق الخشبي الذي تركه والدها قبل وفاته…
تتجه إلى الخزانة، تبحث، حتى تجده…
صندوق صغير منقوش عليه **"l. A"**.
ليان (بهمس):
ـ نسيت وجوده أصلًا…
تضع المفتاح… يدور بسهولة.
تفتح الصندوق ببطء… وفي داخله:
• صورة لرجل مجهول
• رسالة صفراء باهتة
• وسلسلة بها حجر أسود صغير
• ورقة مكتوب عليها تاريخ قبل 14 سنة
ترتجف يدها…
ما علاقة هذه الأشياء بما يحدث الآن؟
المشهد الثاني: الرسالة الأولى
تفتح ليان الرسالة…
الكلمات مكتوبة بخط واضح وقوي:
“ليان…
إذا وصلتِ لهذه الرسالة، فاعلمي أن الحقيقة بدأت تقترب.
هناك أشخاص لن يتوقفوا حتى يحصلوا على ما يريدون.
ابقَي قوية، ولا تثقي بأحد بسهولة…
حتى لو بدا أنه يحاول حمايتك.”
تتسع عيناها…
ليان:
ـ "حتى لو بدا أنه يحاول حمايتك"؟
يعني مين… عمر؟
تهز رأسها سريعًا…
لكن الشك تسلل إليها.
المشهد الثالث: عمر تحت ضغط
في مكتب الأمن، يجلس عمر أمام شاشة تملؤها صور وتحقيقات.
عيناه مرهقتان، لكن تركيزه حاد.
يدخل سليم مبتسمًا:
سليم:
ـ عندي لك خبر… مش هيعجبك.
عمر:
ـ اتفضل… زودني توتر.
سليم:
ـ فحصنا الكاميرات قبل الحادث…
ولقينا شخص تاني ظهر قبل الرجل اللي كنت بتجري وراه.
عمر:
ـ شخص تاني؟!
سليم:
ـ آه… وده الأغرب…
الشخص ده كان بيتابع **ليان** بنظرات مش طبيعية.
يتجمد عمر…
تنقبض قبضته على الطاولة.
عمر:
ـ التحقيق ده… بقى شخصي.
المشهد الرابع: مواجهة غير مباشرة
في اليوم التالي… تدخل ليان الجامعة وهي تخبئ الصندوق في حقيبتها.
تبدو شاردة، وعقلها يغلي بالأسئلة.
يقترب منها عمر:
عمر:
ـ ليان… كنت عايز أكلمك دقيقة.
ليان (بقلق واضح):
ـ في حاجة حصلت؟
عمر:
ـ ظهرت معلومات جديدة… وممكن تخصك.
تتراجع خطوة…
للأول مرة تشعر بالخوف منه وليس معه.
ليان:
ـ تخصّني…؟
إزاي يعني؟
يحاول عمر أن يكون صريحًا لكن دون كشف أسرار حساسة:
عمر:
ـ في شخص… بيراقبك من فترة.
ترتعش يدها…
لكنها تحاول إخفاء ارتباكها.
ليان:
ـ وليه تقولّي الكلام ده دلوقتي؟
عمر:
ـ لأني مش هسيب حد يقربلك بسوء.
ده واجبي… ولو حتى مش مصدقاني.
تنظر إليه…
لكن كلمات الرسالة تطنّ في أذنها:
“لا تثقي بأحد… حتى لو كان يحاول حمايتك…”
ترمش بعينيها وتقول بنبرة مترددة:
ليان:
ـ عمر… أنا محتاجة وقت.
يغطي عمر خيبة أمله بابتسامة خفيفة.
عمر:
ـ خدي وقتك… بس لو احتجتي أي حاجة، أنا موجود.
يدير ظهره ويرحل…
وليان تشعر أن بينهما شيئًا انكسر.
المشهد الخامس: رسالة أخرى تظهر
في المساء، بينما ترتب ليان أغراض الصندوق…
تلاحظ وجود **ورقة صغيرة جدًا** ملتصقة بداخل الغطاء.
تسحبها… مكتوب عليها:
“المرحلة الأولى بدأت…
والوقت يقترب أكثر مما تتخيلين.”
ثم تحتها رمز غريب…
دائرة داخلها خطان متقاطعان.
فجأة… تشعر ليان ببرودة خلف ظهرها.
وكأن أحدًا يقف وراءها.
تلتفت بسرعة…
لا أحد.
لكن النافذة مفتوحة رغم أنها أقفلتها قبل دقائق.
وورقة صغيرة جديدة على الأرض…
لم تكن موجودة قبل لحظة.
ترفعها بيد مرتجفة:
“لسنا بعيدين…
ونعرف من يحاول حمايتك.”
تهبط على الكرسي…
بين الرسائل… الصندوق… والمجهول الذي يقترب…
تدرك أن حياتها لن تعود كما كانت أبدًا.
ختام الفصل الرابع
تبدأ خيوط الماضي بالظهور…
وتظهر أول إشارات لمجموعة تراقب ليان منذ سنوات.
لكن السؤال الأهم:
ما علاقتها بالماضي الذي لم تعرفه؟
ولماذا الآن بالتحديد؟
الأسرار تزداد…
والخطر أصبح أقرب مما تتصور.
| | | |
| | |