مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   القصص والروايات والمسرح (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=107)
-   -   روايه الخداع باسم الحب (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=30324)

SaMeH-Des 12-05-2025 11:01 PM

روايه الخداع باسم الحب
 
الخداع باسم الحب
تقدّمة الرواية + الشخصيات الأساسية

✦ تقدّمة الرواية

في عالمٍ يختلط فيه الصدق بالوهم، وتصبح فيه المشاعر ورقة تُستخدم وتُمزّق، تولد الحكايات التي تُكتب بالدمع قبل الحبر. *
هذه الرواية ليست مجرد قصة حب… *
إنها مواجهة بين الحقيقة والخداع، بين القلب والعقل، بين الوعد والخذلان.

عندما يتحوّل الحب إلى ساحة حرب، يصبح البقاء للأصدق… *
ولكن من يعرف الصادق في زمن الوجوه المستعارة؟

هنا تبدأ حكاية الخداع باسم الحب… *
حكاية تكشف كيف يمكن للحب أن يرفعك إلى السماء، وكيف يمكن للخداع أن يتركك وحيدًا في العاصفة.

✦ الشخصيات الأساسية في الرواية

1) ليان السيوفي – البطلة *
• العمر: 26 سنة *
• العمل: مصممة جرافيك *
• الطباع: هادئة – حساسة – ذكية *
• نقطة القوة: قوة داخلية وصبر *
• نقطة الضعف: الثقة الزائدة بالآخرين *
• الدور: تقع في حب رجل يخفي عنها حقيقة كبيرة.

2) كريم الهاشمي – الشخصية المحورية *
• العمر: 31 سنة *
• العمل: صاحب شركة استشارات مالية *
• الطباع: غامض – واثق – يجيد الإخفاء *
• نقطة القوة: ذكاء اجتماعي *
• نقطة الضعف: الخوف من الارتباط الحقيقي *
• الدور: يدخل حياة ليان بصورة مثالية قبل أن ينكشف وجهه الحقيقي.

3) هاجر السيوفي – أخت ليان *
• العمر: 21 سنة *
• العمل: طالبة *
• الطباع: مرحة – سريعة الغضب *
• نقطة القوة: صراحتها *
• نقطة الضعف: تتصرف دون تفكير *
• الدور: أول من يشك في تصرفات كريم.


4) آدم الصفتي – الصديق القديم *
• العمر: 28 سنة *
• العمل: صحفي استقصائي *
• الطباع: جريء – وفيّ – عنيد *
• نقطة القوة: يبحث عن الحقيقة *
• نقطة الضعف: غيور *
• الدور: يعود لحياة ليان ويبدأ كشف أسرار كريم.


5) نسرين البدر – الشخصية الغامضة *
• العمر: 30 سنة *
• العمل: غير معروف *
• الطباع: رقيقة في الكلام… قاسية بالفعل *
• نقطة القوة: تعرف استخدام الكلمات *
• نقطة الضعف: هوس السيطرة *
• الدور: ظهورها يقلب الأحداث.

6) فارس الهاشمي – شقيق كريم *
• العمر: 34 سنة *
• العمل: رجل أعمال *
• الطباع: جاد – عقلاني *
• نقطة القوة: قوة شخصية *
• نقطة الضعف: يكبت مشاعره *
• الدور: يحمل الحقيقة التي تغيّر مسار الرواية.

يتبعـ ...

SaMeH-Des 12-05-2025 11:04 PM

رد: روايه الخداع باسم الحب
 
الخداع باسم الحب
الفصل الأول — لقاء غير محسوب

✦ المشهد الأول: بداية اليوم

كانت شمس الصباح تخترق ستائر غرفة ليان بهدوء، بينما كانت تجلس أمام حاسوبها تراجع التصاميم المطلوبة منها في الشركة. *
تتنهد بخفة… تشعر بأن هذا اليوم لن يكون عاديًا، رغم أنها لا تعرف السبب.

هاجر (وهي تدخل الغرفة مسرعة): *
• قومي يا ليان! عندك اجتماع مهم اليوم مش كده؟

ليان بابتسامة متعبة: *
• عارفة يا هاجر… بس مش مركّزة، حسّة إن في حاجة غريبة مستنّيتني النهارده.

هاجر ساخرة: *
• غريبة؟ ولا حب جديد في الطريق؟

تهز ليان رأسها وتضحك… لكنها لا تعلم أن الكلمات الساخرة ستصبح حقيقة قريبًا.

✦ المشهد الثاني: في الشركة

دخلت ليان الشركة بخطوات سريعة، تحمل ملفاتها وتجهّز نفسها للاجتماع. *
عند باب غرفة الاجتماعات، كاد أحدهم يصطدم بها.

الرجل الغريب وهو يلتقط الملف الذي سقط منها: *
• آسف… واضح إني كنت مستعجل. أتمنى ما أكون لخبطتك.

ترفع رأسها لتجد رجلاً في بداية الثلاثينات، ببدلة أنيقة ونظرة واثقة… *
إنه أول لقاء بينها وبين كريم الهاشمي.

ليان بخجل: *
• لا بالعكس… شكرًا إنك لحقت الملف.

كريم مبتسمًا: *
• واضح إنك موظفة مهمة هنا… وإلا ما كنتِ داخلة الاجتماع بابتسامة قلق زي دي.

ترتبك… كيف لاحظ؟ ولماذا تشعر وكأنها تعرفه من قبل؟

✦ المشهد الثالث: داخل الاجتماع

تجلس ليان بين فريقها، بينما يدخل المدير ومعه كريم.

المدير: *
• صباح الخير. أحب أقدم لكم الأستاذ كريم الهاشمي… صاحب الشركة المتعاقدين معها، وهو اللي هيشرف على المشروع القادم.

تتسع عينا ليان… *
هل قدّر أن أول شخص تقابله اليوم سيكون شريكًا في مشروعها؟

كريم وهو ينظر لها مباشرة: *
• وأنا متأكد إن الشغل معاكم… وخاصة مع الأستاذة ليان… هيكون ممتاز.

تنخفض عيناها بسرعة… قلبها ينبض بطريقة غريبة.

✦ المشهد الرابع: بداية الاهتمام

بعد الاجتماع، جلست ليان على مكتبها تحاول التركيز في العمل. *
لكن صوت رسالة على بريدها الداخلي قطع تفكيرها.

كان الإرسال من: *
كريم الهاشمي.

الرسالة: *
• بعتذر لو خوفتك عند الباب. وبالمناسبة… عجبني أسلوبك في عرض الأفكار أثناء الاجتماع.

تقرأ الرسالة أكثر من مرة. *
هل يجامِلها فقط؟ أم أن الاهتمام حقيقي؟

ليان (تفكر): *
• شخصيته قوية… بس… ليه حاسه إن وراه حاجة؟

✦ المشهد الخامس: اتصال غير متوقع

في المساء، وبينما كانت ليان تضع رأسها على الوسادة تستعد للنوم… رن هاتفها.

رقم غير مسجل.

ليان: *
• ألو… مين؟

الصوت بلهجة هادئة: *
• أنا كريم… لقيت رقمك في ملف التواصل الخاص بالشركة. *
كنت محتاج أراجع معاك نقطة صغيرة لو عندك وقت.


تصمت لثوانٍ… قلبها يسقط بين ضلوعها.

ليان: *
• آه… أكيد، اتفضل.

لكن بدلاً من الحديث عن العمل…

كريم: *
• الحقيقة… حبيت أتعرف عليك أكتر خارج جو الاجتماعات. *
واضح إنك شخصية مختلفة.


ترتبك… لكنها تشعر بشيء من الدفء.

في تلك اللحظة، لم تكن تعلم أن هذا الاهتمام… *
ليس كما يبدو.

نهاية الفصل الأول — "لقاء غير محسوب"

انتظروا الفصل الثاني قريبا ؟

شهد الروح 12-06-2025 04:25 AM

رد: روايه الخداع باسم الحب
 
الحماس
ونسبة التشويق اللي خلقتها عندي مليون
اسم الرواية جميل جدا
وحبيت اسلوب تقديمك للشخصيات
بس مبدءيا ما ارتحت ل كريم هههههه
حسب تقديمك للشخصيات
حبيت شخصية فارس اكتر
بانتظار التكملة بكل شوق
لا تتأخر علينا بليز
وان شاء الله تكون النهاية سعيدة

يعطيك الف عافية

SaMeH-Des 12-06-2025 09:36 AM

رد: روايه الخداع باسم الحب
 
الفصل الثاني – خيوط غير مرئية

المشهد الأول: مفترق الطرق

كانت ليان جالسة أمام شاشة حاسوبها في الشركة، تحاول التركيز على مشروع جديد… لكن صوت كريم من نهاية الممر جعل قلبها يخفق كما حدث في المقهى يوم أمس.

دخل بخطوات ثابتة، يحمل ملفات بيده، ويتحدث مع أحد الموظفين قبل أن يلمحها.

كريم: *"صباح الخير يا ليان… شكلك منشغلة جدًا."*
ليان: *"أه… مجرد مشروع جديد. صباح النور."*

كان هناك شيء مختلف اليوم…
نبرته هادئة جدًا، ونظرته تحمل شيئًا لا تعرف كيف تصفه: اهتمام؟ أم خطة؟ أم مجرد مجاملة عابرة؟


المشهد الثاني: دعوة غير متوقعة

بعد ساعات من العمل، أرسل لها كريم رسالة عبر النظام الداخلي:

«هل تكونين متفرغة بعد العمل؟ أود مناقشة شيء يخص مشروعك.»

قرأت الرسالة أكثر من مرة…
هل هو لقاء عمل؟ أم محاولة للتقرب؟
لم تجد جوابًا، لكنها وافقت.

عند السادسة مساءً، وقف كريم أمام باب الشركة ينتظرها.

كريم: *"لو عندك وقت، في مكان هادي أحب أقعد فيه… نقدر نناقش المشروع هناك."*
ليان: *"تمام… ما في مشكلة."*

اتجها إلى مقهى صغير في زاوية شارع جانبي.
الجو هادئ… الإضاءة دافئة… وكل شيء بدا وكأنه مقصود بعناية.

المشهد الثالث: الحديث الذي يكشف القليل… ويخفي الكثير

جلسا في ركن منعزل.

كريم: *"ليان… كنت حابب أقول إن شغلك ممتاز. وعندي اقتراح إنك تشاركي في مشروع أكبر… بس يحتاج وقت ومجهود."*

ليان: *"أنا جاهزة لو في فرصة فعلاً…"*
كريم: *"الفرص ما تتكرر كثير… وأنا شايف إنك تستحقي الأفضل."*

ارتبكت…
كانت كلماته محسوبة، لطيفة، لكنها تحمل ثقلًا له معنى.

وبينما كان يتحدث، لاحظت ليان شيئًا غريبًا:
كان كريم يضع هاتفه مقلوبًا على الطاولة، وكأنه لا يريد لأحد أن يرى ما يظهر على الشاشة.

تفصيلة صغيرة… لكنها زرعت شكًا خفيفًا في بالها دون سبب واضح.

المشهد الرابع: ظهور اسم "نسرين" لأول مرة

رن هاتف كريم فجأة.
ظهر اسم المتصل بسرعة قبل أن يوقف الاتصال.

«نسرين».

لكن ليان لمحت الاسم.

ليان: *"لو حابب ترد… ما في مشكلة."*
كريم (بتوتر خفيف): *"لا… الاتصال مش مهم."*

كان يحاول تجاهل الأمر… لكنه لم ينجح في إخفاء الشحوب الذي مرّ على وجهه للحظة.

شعرت ليان بأن هناك بابًا جديدًا فتح… باب ليست مستعدة لدخوله بعد.


المشهد الخامس: هاجر وشعور لا يطمئن

في المنزل، كانت هاجر تنتظر أختها بفارغ الصبر.

هاجر: *"هاااه؟ وين رحتي؟ كنتي برة كتير!"*
ليان: *"كنت مع كريم… نناقش شغل."*
هاجر: *"كريم؟! ليان… مش عارفة ليش… بس مش مرتاحة له."*

جلست ليان على السرير، ونظرت للأرض بقلق لم تستطع إخفاءه.

ليان: *"يمكن تحسسين… بس يمكن يكون شخص كويس."*
هاجر: *"وأنا خايفة يكون العكس."*

كانت جملة بسيطة… لكنها اخترقت قلب ليان مثل سهم.


نهاية الفصل الثاني

SaMeH-Des 12-06-2025 09:49 AM

رد: روايه الخداع باسم الحب
 
الفصل الثالث: بداية انكشاف الخيوط


بعد الحادث الغامض في ساحة السيارات… *
تبدأ الخيوط الأولى بالظهور، خيوط صغيرة لكنها تحمل رائحة الخطر.



المشهد الأول: صباح جديد… وقلق قديم


تجلس ليان في غرفتها، تحدّق في كوب القهوة دون أن تشربه. *
تشعر بأن شيئًا ما تغيّر منذ يوم المكتبة… *
ذلك الرحيل المفاجئ لعمر لم يخرج من تفكيرها.


تدخل أمها ندى بنبرة هادئة:


ندى: *
ـ ليان… إنتي كويسة يا حبيبتي؟


ليان: *
ـ آه… بس يمكن تعبانة شوية.


ندى: *
ـ شكلك مش مرتاحة… لو في حاجة مضايقاكي قوليلي.


تهز ليان رأسها وتنظر للنافذة… *
وللحظة شعرت أن أحدًا يراقبها من بعيد.


لكن حين تفتح الستارة… لا تجد أحدًا.


المشهد الثاني: مكتب الأمن – الصباح التالي


يصل عمر مبكرًا بشكل غير معتاد. *
يبدو عليه الإرهاق من مطاردة الأمس، لكنه يرفض الراحة.


يدخل سليم وهو يحمل ملفًا:


سليم: *
ـ لقيت حاجة غريبة… كاميرات الساحة الخلفية اتقفلت لمدة دقيقتين قبل الحادث.


عمر: *
ـ اتقفلت؟! *
ده نظام ما يتقفلش غير من الداخل!


سليم: *
ـ بالظبط… حد لعب في النظام يا عمر.


يمسك عمر رأسه بتوتر.


عمر: *
ـ الشخص اللي كان هناك… ما كانش صدفة.


يتوقف لحظة… ثم يتذكر ليان، *
وكأن هناك رابطًا لا يعرفه بعد.


المشهد الثالث: المكتبة – لقاء غير مخطط


تعود ليان للمكتبة رغم قلقها… *
تحاول الهروب إلى عالم الكتب، لكنه لم يعد كافيًا.


بين الرفوف، يظهر عمر فجأة. *
لم يكن يقصد اللحاق بها… لكنه كان يبحث عن إجابات.


ليان: *
ـ أنت؟! *
ما توقعت أشوفك هنا اليوم.


عمر: *
ـ وأنا كمان… بس كنت عايز أطمن عليك.


تتجمد للحظة… “يطمن عليها؟ ليه؟”


ليان: *
ـ أنا كويسة، ما حصلش حاجة.


عمر: *
ـ يمكن… بس لازم تكوني حذرة الفترة دي.


تتسع عيناها:


ليان: *
ـ حذرة؟ من إيه؟


يتردد عمر… لا يريد إخافتها، ولا يريد الكذب.


عمر: *
ـ في حاجة بتحصل حوالين الجامعة… وعايزك بس تركّزي وتاخدي بالك.


ليان: *
ـ أنت بتتكلم عن اللي حصل امبارح؟


يصمت عمر… نظرة واحدة من عينيها فضحت معرفتها.


عمر: *
ـ إنتي… شفتي حاجة؟


ليان: *
ـ لا… بس حسّيت إن في حاجة مش طبيعية في خروجك.


المشهد الرابع: الشخص الغامض… يظهر مجددًا


بينما يتحدثان، يدخل رجل يرتدي قبعة سوداء، يمر بجانب الرفوف بسرعة. *
يلتفت عمر فورًا… نفس الهيئة التي رآها أمس!


عمر (بصوت منخفض): *
ـ ليان… ابقي هنا. ما تتحركيش.


يحاول الاقتراب من الرجل… لكن الغريب يخرج من الباب الخلفي للمكتبة.


يهرع عمر خلفه… *
أما ليان فتبقى مكانها، لكن قلبها يدق بشدة.


بعد لحظات… يعود عمر وهو يلهث.


عمر: *
ـ اختفى تاني… *
بس المرة دي… ساب حاجة ورّاه.


يمسك ورقة صغيرة… مكتوب عليها بخط غير واضح:


“الماضي لا يختفي… هو فقط يعود عندما يحين الوقت.”


تنظر ليان للورقة… *
وتشعر أن الكلمات موجهة لها بطريقة غريبة.




المشهد الخامس: الشرارة الأولى للشك


يجلس عمر في المكتب يفحص الورقة. *
يدخل سليم ويقول:


سليم: *
ـ عمر… الرسالة دي مش لأي حد. *
ده تحذير مباشر.


عمر: *
ـ أنا عارف… *
وأسوأ حاجة؟ *
حسيت إن ليان ليها علاقة… حتى لو هي مش عارفة.


سليم: *
ـ عايز تراقبها؟


يصمت عمر… ثم يقول بحزم:


عمر: *
ـ لا… *
بس هفضل قريب منها… لحد ما أعرف إيه اللي بيحصل.


وفي الوقت نفسه… *
تنظر ليان من نافذة المكتبة وتشعر بشيء مزعج في صدرها.


ولأول مرة… *
تشعر أن حياتها الطبيعية بدأت تتغير بدون إذنها.


ختام الفصل الثالث


تنتهي أحداث الفصل مع اتساع دائرة الشك… *
وظهور أول دليل حقيقي على وجود تهديد.

خيط صغير انكشف… *
لكن خيوطًا أكبر تختبئ في الظلام، *
تقترب تدريجيًا من ليان… ومن الماضي الذي يلاحقها دون أن تعرفه.

رآنيا 12-06-2025 07:42 PM

رد: روايه الخداع باسم الحب
 
كاتب مبدع اخي سامح
وقصة جميلة
مستمتعون بالقراءة
سلمت قريحتك
ويعطيك العافية يارب

~


الساعة الآن 01:28 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant