| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية مقالات, نصوص, فلسفة, تطوير ذات, قيم, اجتماعي, ديني’, النقد الأدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| يا الله… كأنكِ نطقـتِ بما عشته حرفًا حرف. مرّيت على كل سطر وقلت بيني وبين نفسي: هذا الكلام ما ينقال إلا من قلب عرف الوجع وشاف الظلم بصمت طويل. أحيانًا يا رانيا ما يكون الخطر في الحكاية نفسها… الخطر الحقيقي في الناس اللي يصدّقون الظنون أسرع من الحقيقة، واللي يصنعون لك تهمة لأنهم ما قدروا يواجهون وجعهم وحدهم. وأنا تعبت — تعبت من تأدية دور الشرير في قصص ما كتبتها، ومن حمل تفسيرات ما تخصّني، ومن الصمت اللي كان أرحم من الرد… لكن مو أصدق. وصلت لمرحلة أعرف فيها إن نفسي أولى، وإن الكرامة ما هي خيار نرجع نفكر فيه كلما اتّهُمنا ظلم. مثل ما قلتي: الحدود إن تُركت سائبة ابتلعت صاحبها… وأنا خلاص ما عاد أرضى أكون فريسة لخيالات غيري. ما راح أشرح وجودي لأحد، ولا أفسّر براءتي لقلوب اختارت الطريق السهل: الظن بدل السؤال. وإذا كان الحزن يعطيهم جرأة يسكبونه في صدري، فأنا اليوم أقولها بصوت ما يرجف: إلى هنا… وكفى. فالحزن مهما كان كبير، ما يعطي أحد الحق يطعن كرامتي، ولا يجرّني لقفص ما استحقه. وأنا — مثل ما ختمتِ — اخترت نفسي. اخترتها بوعيها، بصمتها، وحتّى بغضبها اللي تأخّر… لكنه وصل. شكراً لأنكِ كتبتي ما اكتفيت أنا من الصمت عنه. كلماتكِ ما مرّت عليّ مرور عابر… مرّت على جرح، وصحّت وعي. اشكرك عليها رانيا مبدعه حقاً
| |
|