لو كان ما بي كتبته جفّت أقلامي
من حرّتي أبدع أمثالي وغنّيها
رادار فكري يصّور لَي مضى أ زماني
في حندس اللّيل يوم اِرْتاح غافيها
يوم الخلايق تنام وفكرها نامي
حرام عيني لذيذ النّوم يغفيها
حالي كما عِشِبْ صيفٍ صابه الظامي
والاّ كما وردةٍ جفّت نواديها
نار الغضا تّوِاقَد في بحر طامي
خالد ـ وعيّا مولّعها يطفّيها
ريمٍ رعى في الفياض وزهر الأوسامي
قايِدْ خشوف اليوازي في مفاليها
بأرض المحيله ولو توطا لَهَا اقدامي
تزهي وتضحك لها الدنيا وِتَحييها
سود الّليالي مَعَ صَلْفَاتْ الايّامي
ناخذ مقادمها ونترك تواليها
نمشي على دَربْ ما توطاه الاقدامي
وِانْ وِعْرِتْ الأرض يعجبني المشي فيها