| | #11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| في الآوانة الأخيرة كثرة أزمة (المساواة المشؤومة بين الرجل والمرأه) وخصوصاً بعد تم فتح مجالات كثيره واتساع نطاق عمل المرأه ..ومازالت وجة نظري واحده لن تتغير إلا بعد اقتلاع جمجمة رأسي ههههههه نبدأ من بداية البداية تعريف المساواة هو التمتع بجميع الحقوق وعدم التمييز سواء بدين او جنس أو لون أو رأي جميل .. نبدأ بالتكوينة الجسدية التي خُلقنا بها فالرجال كبنية جسدية أقوى من بنية المرأة وكعاطفة فالمرأة أحكم وأعطف بكثير من الرجال فهنا المساواة غير صالحة لعدم اتزان الكفة فهي متأرجحه يمين ويسار ومن نقطة أخرى المرأة ككونها هي الأم التي تنجب وتلد وتربي فهي متفضله على آدم بالكثير وهذا مانص عليه حديث رسولنا الكريم حيث كرر الأم ثلاث مرات وبنص آخر الجنة التي يسعى لها الجميع تحت قدميها وهنا ميزها الدين عن الرجل وبذلك اختل شرط المساواة وأصبح هناك تمييز وبتالي الكفة لن تتساوى ولكن بمقولة ووصف أدق هنا نتكلم عن حقوقها كإمراه لكونها إمراة لديها حقوق منصوص عليها من قِبل ديننا ولكن (بهمجية ذكوريه من أقوال جاهلية ومن كُتاب لايعرفون عن المرأه سوى أنها سابقاً كانت جاريه وأنها ضلع أعوج حيث بإعتقادهم ان الضلع الأعوج هو الجبل المائل لذا هي عوجاء فكرياً ) وأيضاً أتوا آخرين من زعماء الحرية وطالبوا بالمساواة لجهل منهم فالمرأة لا تحتاج لمساواة مع الرجل لأنها معادلة غير قابلة للحل بسبب ماذكرته سابقاً ابتدأ من الخلقة التي خُلقنا بها إلى دور المرأة المتفضلة بعد الله على حمل آدم ومن ثم رعايته ولانبخس حق الرجل أيضاً .. لذا أرى الأرجح بدل التخبط بمصطلحات المساواة دون الإدارك بالمعنى الحقيقي لم تريد المرأه المساواة وهي غير قابلة بالمنطق الفطري أن يكون هناك مساواة ؟ فتخوض بمعارك عدة بلا فائدة فنراها للأسف ضرت ولم تفد نفسها لذا هي بحاجة أن تتربى أنه يمكنها قول( لا )ويمكنها قول رأيها من حقها أن يكون صوتها عالي ومن حقها أن يفهم الآخرين قبل ان تكون أنثى هي إنسان وبحق الإنسانية جُبلت ومن حقها أنه يمكن لها الانفصال عن زوجها دون كارثة مصطلح (مطلقه) وأنه تكون هناك قيود مغلظه لكونها مطلقة او أرملة ويحق لها أن يسمع صوتها ومن قبلها يتربى آدم على أنه كان نطفة في رحمها ومن ثم وُلد وهو لايعرف حتى نفسه فالتنشئة هي من أحدثت هذا الإختلال الفكري حتى المرأة نفسها اصبحت تجهل حقوقها المنطقية فنرى الإحتفالات بسبب قيادة المرأة وامكانيتها بالإلتحاق بكثير من القطاعات الحكومية ولكن بعد كل هذه الانتصارات من وجهة نظرها هل كف الأذى عنها كونها بنت هل السيارة التي تقودها أعادت لها أبنائها من طليقها لكونها فقط أرادت الزواج مع العلم أنه متزوج من أخرى ؟ هل البدلة العسكرية أخفت معالم الكدمات بسبب همجية أخيها او أبيها أو زوجها ؟ لا أبخس حق الدولة فهناك قانون صارم وخصوصاً بالآوانة الأخيره ولكن المرأة نفسها جهلت حقوقها كإمرأه وإنسان وأبدلتها بقيادة المرأة والتمتع بالخروج حرة وكأنه تم حل جميع مشاكلها وأخيراً ليست هناك مساواة بل هناك حقوق سلبت دون حق وحقوق مستحقه نُسيت بسبب التطور الحضاري . | |
الساعة الآن 11:45 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||