كان حبًا او ربما لكزة ضوء .. ووميض جارف عبر نحو أنظارها التائهة الباحثة عن الحب الذي لم يشبع !
لكن ماذنبه ان يترك على الرصيف او ابواب المساجد ويرحل مِن كان السبب في وجوده !!
كان حبًا او ربما لكزة ضوء .. ووميض جارف عبر نحو أنظارها التائهة الباحثة عن الحب الذي لم يشبع !
لكن ماذنبه ان يترك على الرصيف او ابواب المساجد ويرحل مِن كان السبب في وجوده !!