ليس كل نصٍّ يُقرأ وبعض النصوص تُعاش وهذا واحدٌ منها
مررتُ بين سطوره كمن يعبر مرآةً لا تعكس الملامح ..
بل تعكس ما أخفيناه طويلًا عن أنفسنا !
جعلتِ من الرقم أثنين فلسفةً ومن الخطوتين ميلادًا ومن السقوط بابًا للتواضع
حتى بدا أن العودة إلى الذات ليست رجوعًا إلى الوراء بل أول وصولٍ حقيقي ..
وأما الخاتمة فقد أصابت القلب قبل الفكر !
"أليست لك عينان؟"
سؤالٌ صغير في لفظه عظيم في أثره يترك القارئ يفتش في نفسه قبل أن يجيب
نصٌ لا يكتفي بأن يُقال بل يترك أثرًا يشبه الصمت الذي يلي الحقيقة | ..