| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| . . . كـل شـيء كـان " يـنـهـار " . الـوجـوه " شـاحـبـة " و الـشـرور مـشـرعـة و الـفـوضـى سـيـدة الـمـوقـف . كـان الـنـاس " يـتـقـاتـلـون " بـ وحـشـيـة بـيـن رصـاص يـلـعـلـع و نـصـال تـلـمـع بـ الـمـوت . . . فـي وسـط هـذا " الـرمـاد " و الـجـثـث الـمـلـقـاة رآهـا . كـانـت " بـيـلـسـان " تـركـض كـ غـزالـة شـاردة مـن قـطـيـع ذئـاب . " الـخـوف " فـي عـيـنـيـهـا كـان أشـد فـتـكـا بـه مـن رصـاصـهـم . . . أخـبـرتـه و هـي تـلـهـث عـن " وغـد " ظـن أن الـشـرف سـلـعـة . و حـاول أن يـقـطـف " الـزهـرة " رغـمـا عـنـهـا فـ فـرت مـنـه إلـيـه . تـحـول دمـه إلـى " حـمـم " . . . لـم يـعـد هـو نـفـسـه اسـتـيـقـظ " الـوحـش " فـي أعـمـاقـه . و صـار " جـيـشـا " فـي رجـل . حـمـى ظـهـرهـا و لـقـن الـوغـد " درسـا " قـاسـيـا فـي آداب الـمـسـافـات . . . ثـم سـحـبـهـا مـن يـدهـا يـركـضـان مـعـا وسـط " الـجـحـيـم " . بـ يـده الـيـمـنـى يـحـمـل " الـمـوت " لـ أعـدائـه . و بـ يـده الـيـسـرى يـحـمـل " الـحـيـاة " . . . و فـي زاويـة مـنـعـزلـة نـسـيـهـا " الـدمـار " . انـفـردا بـعـيـدا عـن أعـيـن " الـشـر " . هـنـاك تـوقـف " الـزمـن " . اخـتـفـت الـأصـوات و غـابـت " الـفـوضـى " . . . حـضـنـهـا فـ صـار الـدخـان " بـخـورا " . قـبـلـهـا فـ صـار الـخـوف " أمـانـا " . شـم عـطـرهـا فـ كـان هـو " الـأكـسـجـيـن " الـوحـيـد فـي عـالـم مـخـنـوق . . . ثـم اشـتـد " الـقـصـف " . فـ ضـغـط عـلـى كـفـهـا بـ " قـوة " . و ركـضـا مـجـددا لـ يـخـتـرقـا " الـجـدار " الـأخـيـر . . . انـتـفـض مـن فـراشـه " فـزعـا " و الـعـرق يـتـصـبـب مـنـه . تـحـسـس " وسـادتـه " نـظـر إلـى سـقـف الـغـرفـة . هـدوء سـكـون و لـا شـيء سـوى صـوت " أنـفـاسـه " الـلـاهـثـة . الـحـمـد لـ لـه كـان مـجـرد " كـابـوس " تـمـتـم بـهـا و هـو يـمـسـح وجـهـه . . . و فـجـأة صـدح رنـيـن " هـاتـفـه " فـي قـلـب الـظـلـام . الـاسـم عـلـى الـشـاشـة جـعـل قـلـبـه يـسـقـط " بـيـلـسـان " . أجـاب بـ صـوت مـتـحـشـرج حـبـيـبـتـي هـل أنـتِ " بـ خـيـر " . . . جـاءه صـوتـهـا يـرتـجـف و كـ أنـهـا كـانـت " تـركـض " لـ لـتـو . حـبـيـبـي هـل أنـت " بـ خـيـر " . لـ قـد " اسـتـيـقـظـت " الـآن مـرعـوبـة . حـاول تـهـدئـتـهـا اهـدئـي إنـه مـجـرد " حـلـم " . . . قـاطـعـتـه بـ جـمـلـة جـمـدت " الـدمـاء " فـي عـروقـه . و لـكـن لـمـاذا ضـغـطـت عـلـى " يـدي " بـ تـلـك الـقـوة . و نـحـن نـعـبـر " الـجـدار " كـفـي تـؤلـمـنـي حـقـا . . . سـقـط الـهـاتـف مـن " يـده " و نـظـر إلـى الـفـراغ بـ ذهـول . أيـعـقـل أنـهـمـا حـقـا كـانـا مـعـا " هـنـاك " . . . سـؤال بـقـي مـعـلـقـا فـي سـقـف " الـغـرفـة " . هـل كـان ذلـك كـابـوسـا عـابـرا أم " مـوعـدا " مـقـدسـا . الـتـقـت فـيـه " الـأرواح " رغـمـا عـن قـوانـيـن الـيـقـظـة . . . الـعـقـاب lJ,uJ]R tJd pJrJg hgHgJyJhl hgHgJyJhl | | ────────── .. أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام .. وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى .. ────────── التعديل الأخير تم بواسطة الـعـقـاب ; يوم أمس الساعة 10:56 AM
|