نصّك ليس حكاية تُقرأ، بل وجع يُعاش بين السطور.
أبدعت في تصوير الفقد حين يصبح أكبر من أن يُحكى، وأصغر من أن يُحتمل.
ذلك الطفل لم يكن وحده من يسأل… بل نحن جميعًا.
والخوذة التي لم تُحمل، حملت بدلًا عنها ذاكرةً مثقلة بالغياب.
أوجعتنا بصدقك، وأكرمتنا بإنسانيتك في آنٍ واحد.
لغة عميقة وصور تنبض بالحياة رغم كل هذا الموت.
"زهرة صدأ" عنوان يليق بهذا الجمال الحزين.
دمت مبدعًة تزرع المعنى في أكثر الأماكن قسوة.
كل الشكر لك على هذا النص الآسر....
ابنة كوريا ليس بغريب عليك سرقة الأعين في قراءة الكحل