هناك لحظات صغيره
تخون هذا السلام الذي ادعيه
لحظات عابره
رائحة تشبهك
اغنيه لم نكملها
أو
حتى اسمك
حين يمر صدفه على مسامعي
يفتح في داخلي باباً
كنت اظن انني اغلقته
يعود بي فجأه
الى تلك الرجفه الخفيفه
التي كانت تسكنني
كلما اقتربت منك
وكأن شئ في داخلي
لم يتعلم النسيان
أبتسم
ليس استسلام
بل فهم اعمق
انك لم تكن مجرد قصه
ولا فصلل عابر
بل علامه
تغير بعدها كل شئ
علمتني كيف اشعر
كيف احلم
وكيف اواصل الطريق
حتى حين يرفض شئ داخلي المضي
والآن
حين انظر الى نفسي
اراها مختلفه
اهدأ
اكثر حذر
ومنصالحه مع ذاتها
لم اعد أبحث عنك
في الوجوه
ولا في الأماكن
بل ابحث عني أنا
عن تلك التي تااااااهت
ثم عادت
ببطء
بوجع
لكنها عادت
ربما
هذا هو المعنى الذي لم افهمه حينها
ان بعض الراحلين
لا يعودون
لكنهم يتركون فينا طريق
نعود به إلى انفسنا
لم اعد كما كنت
شئ مني بقي هنااااااك
في تلك الغرفه
معلقاً
بين اااااااخر نظرة
و أول
غيااااااب .