حدث ذلك يوم السبت
ومن حينها لم يأت الأحد
وكأن الزمن قد اختنق
وتوقفت عقارب الساعه
… عند صرخه لم تكتمل
.
.
فالشمس اضاعت طريقها …
ولا تستطيع التقدم
والفجر تاه خلف التلال
الطرق فارغه من وقع خطواتك
والريح تردد اسمك …
على نوافذ المساء الطويل
والمدينه بكل مافيها
عالقه في يوم السبت
الأبواب نصف مغلقه ..
والطرقات تهمس بصوت ..
نسي صاحبه العوده
حتى الذاكره أرهقها التكرار
واصبحت تردد ما حدث
دون أن تجرؤ على نسيانه
أحيانا …
أظن أن الأحد خاف المجيء
وأن النور آثر الغياب
وأحيانا أخرى …
أظن أنني انا من أغلقت الباب
وبقيت انتظر يوما ..
دخل في غيبوبة المستحيل
و لن تخطو قدماه بساط الأحد